الإيطالية نيوز، الجمعة 3 أبريل 2026 – أعلن «جانلويدجي بوفُّون» (Gianluigi Buffon) استقالته من الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي، مؤكداً أن قراره جاء بدافع المسؤولية عقب الفشل في التأهل إلى نهائيات كأس العالم.وقال بوفون إن تقديم استقالته “بعد دقيقة واحدة من نهاية المباراة أمام البوسنة كان أمراً ملحاً، نابعاً من أعماقي، وعفوياً كدموعي وكالألم الذي أشعر به، والذي أعلم أنني أشاركه مع الجميع.”
وأوضح أنه طُلب منه التريث لإتاحة المجال أمام إجراء تقييمات ضرورية، مضيفاً: “الآن، وبعد أن قرر الرئيس «غابرييلي اغراڤينا» (Gabriele Gravina) التنحي، أشعر بالحرية لاتخاذ ما أراه عملاً مسؤولاً”.
وأشار إلى أنه، رغم قناعته الصادقة بما تم بناؤه على مستوى الروح الجماعية والعمل المشترك مع «جينّارو غاتُّوزو» (Gennaro Gattuso) وباقي أعضاء الجهاز، فإن الهدف الرئيسي كان إعادة إيطاليا إلى كأس العالم، “وهو ما لم ننجح في تحقيقه.”
وأضاف بوفون أن من “المنصف ترك الحرية لمن سيخلفه لاختيار الشخصية الأنسب لتولي هذا الدور”، مؤكداً أن تمثيل المنتخب الوطني كان ولا يزال شرفاً وشغفاً رافقه منذ الصغر.
Rassegnare le mie dimissioni un minuto dopo la fine della gara contro la Bosnia, era un atto impellente, che mi usciva dal profondo. Spontaneo come le lacrime e quel male al cuore che so di condividere con tutti voi.
— Gianluigi Buffon (@gianluigibuffon) April 2, 2026
Mi è stato chiesto di temporeggiare per far fare le giuste… pic.twitter.com/OWtl0znwd0
ولفت إلى أنه بذل كل جهده في أداء مهامه، ساعيا إلى تعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف الفئات السنية، والعمل على تطوير مشروع يمتد من فرق الناشئين إلى منتخب تحت 21 عاماً، بهدف إعادة صياغة آليات إعداد مواهب المنتخب الأول مستقبلاً.
كما أشار إلى أنه عمل على استقطاب عدد محدود من الكفاءات ذات الخبرة لتعزيز هذا المشروع، في إطار رؤية تقوم على مبدأ الجدارة وتخصص الأدوار، مؤكداً أن تقييم هذه الخيارات “سيبقى من اختصاص الجهات المعنية”.
وختم بوفون بيانه قائلاً إنه سيحتفظ بهذه التجربة “بكل ما تحمله من دروس، حتى في نهايتها المؤلمة”، موجهاً رسالة دعم للمنتخب: “فورزا أتزوري دائما.”
شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.