أعلن نادي «آي سي ميلان» الإيطالي إجراء تغييرات جذرية في هيكله الإداري والفني، عقب نهاية موسم مخيب للآمال أنهاه الفريق في المركز الخامس بالدوري الإيطالي، ليفقد بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا بفارق نقطة واحدة خلف نادي «كومو».
وشملت القرارات رحيل المدرب «ماسّيميليانو أَلّيغري» ، الذي كان قد عاد إلى تدريب «ميلان» الصيف الماضي بعد 11 عامًا من تجربته الأولى مع الفريق، إلى جانب مغادرة الرئيس التنفيذي «جورجو فورلاني»، والمدير الرياضي «إيغلي تاري»، والمدير التقني «جيفري مونكادا».
ولم يوضح البيان الرسمي للنادي ما إذا كان أليغري قد أُقيل من منصبه أو أنهى عقده بالتراضي، مكتفياً بالإشارة إلى أن مشواره مع الفريق انتهى «بأثر فوري»، وهي الصيغة نفسها التي استُخدمت للإعلان عن رحيل بقية المسؤولين.
وكان «ألّيغري»، البالغ من العمر 58 عامًا، قد وقع عقدًا لمدة عامين مقابل 5 ملايين يورو سنوياً إضافة إلى مكافآت مرتبطة بالنتائج، وسط توقعات بقيادته الفريق إلى المراكز الأربعة الأولى والتأهل إلى دوري الأبطال، البطولة الأوروبية الأهم والأكثر ربحية.
وبدأ ميلان الموسم بصورة واعدة، حتى إنه دخل في مرحلة مبكرة ضمن المنافسين على لقب الدوري إلى جانب غريمه «إنتر ميلانو» ، غير أن نتائج الفريق تراجعت بشكل كبير خلال الأشهر الأخيرة، وسط أداء متذبذب وفوضى إدارية وفنية انعكست بوضوح في الأسابيع الحاسمة من الموسم.
وجاءت الضربة الأخيرة بخسارة ميلان على أرضه أمام نادي كالياري لكرة القدم في المباراة الختامية للدوري، رغم أن كالياري كان قد ضمن بالفعل البقاء ولم يعد ينافس على أي أهداف كبرى هذا الموسم.
شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.