الإيطالية نيوز، الأحد 17 مايو 2026 – أثارت الأحداث المأساوية التي شهدتها مدينة «مودينا»، بعدما تسبَّبت نوبة غضب لمعتدٍ في وقوع مأساة مروعة، حالة واسعة من الحَزَن والصدمة، إلى جانب تساؤلات متزايدة حول سبل الوقاية وآليات التعامل مع الحالات النفسية الخطيرة.وفي هذا السياق، أعربت كل من «نقابة الأطباء من أصل أجنبي في إيطاليا» (أمسي)، و«جالية العالم العربي في إيطاليا»، و«الرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية» الدولية، ووكالة أنباء بلا حدود العالمية (آيسك نيوز)، إلى جانب «حركة متحدين للوحدة»، واللجنة السياسية للحركة، ولجنة الشباب والأجيال الجديدة، بإشراف المنسِّقين الدكتور «ندير عودة» والمحامية «شادية عوض»، عن بالغ تعازيها وتضامنها الكامل مع الضحايا وعائلاتهم، مطالبة بكشف الحقيقة كاملة وتحقيق العدالة.
إدانة للعنف ودعوة لمعالجة الثغرات
«فؤاد عودة»: المطلوب دعم الصحة النفسية لا نشر الكراهية
ومن جانبه، صرّح البروفيسور «فؤاد عودة»، الطبيب والصحفي والناشر العلمي الدولي، وعضو سجل خبراء FNOMCeO والمحاضر في جامعة «تور فيرغاتا»، قائلاً:
“هذه المأساة تعيد فتح النقاش العاجل حول إدارة ومراقبة المرضى النفسيين الخطرين، وحالة الإهمال التي يُتركون فيها. نعبر عن تضامننا الكامل مع الضحايا، ونتوجه بالشكر إلى قوات الأمن وكل من تدخل بشجاعة في موقع الحادث، معرضاً حياته للخطر لوقف المعتدي”.
رفض التوظيف العنصري للمأساة
ورفض البروفيسور «عودة» بشدة أي محاولات لاستغلال الحادث لتغذية خطاب الكراهية أو التعميم ضد المهاجرين وأبناء الجيل الثاني، مؤكِّدًا على أنَّ:
“المرض والاضطرابات النفسية لا جنسية لهما. ومن بين الأشخاص الذين تدخلوا بشجاعة للدفاع عن الأخرين وإيقاف المعتدي، كان هناك مهاجرون وشباب من الجيل الثاني من أصول مصرية وباكستانية. الأمن والعدالة لا يتحقَّقان بإشعال الكراهية، بل عبر تقوية الهياكل الصحية والاجتماعية وتعزيز ثقافة التعايش”.
شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.