مونديال 2026: أعلام البوسنة تزين سراييفو وتمثال "ستورم تروبر" يلفت الأنظار قبل مواجهة كندا - الإيطالية نيوز

إعلان فوق المشاركات

مونديال 2026: أعلام البوسنة تزين سراييفو وتمثال "ستورم تروبر" يلفت الأنظار قبل مواجهة كندا

مونديال 2026: أعلام البوسنة تزين سراييفو وتمثال "ستورم تروبر" يلفت الأنظار قبل مواجهة كندا

  الإيطالية نيوز، الجمعة 12 يونيو 2026 – تعيش مدينة سراييفو أجواء احتفالية استعدادًا للمباراة الأولى لمنتخب منتخب البوسنة والهرسك لكرة القدم في كأس العالم، والتي ستجمعه بمنتخب منتخب كندا الوطني لكرة القدم مساء اليوم في مدينة تورنتو.


ومع اقتراب موعد المباراة، انتشرت أعلام البوسنة والهرسك في مختلف أنحاء العاصمة، في مشهد يعكس حماس الجماهير وترقبها للظهور المونديالي لمنتخبها.


ومن بين مظاهر الاحتفال الطريفة، لفت الأنظار تمثال يجسد أحد جنود «ستورم تروبر» من سلسلة «استار وُرز»، وقد وُضعت فوقه راية البوسنة والهرسك.


ويُعرف «الستورم تروبر» بأنه الجندي المدرع الذي يخدم الإمبراطورية المجرية، القوة الشريرة الرئيسية في أفلام «حرب النجوم». لذلك أثار المشهد تعليقات مازحة بين المتابعين، وكأن «الإمبراطورية» نفسها قررت دعم منتخب البوسنة والهرسك في مباراته المرتقبة أمام كندا.


ورغم الطابع الفكاهي للصورة، فإنها تعكس حجم الحماس الذي يسود سراييفو قبل انطلاق مشوار المنتخب في البطولة العالمية، حيث يأمل المشجعون في أن يحقق فريقهم بداية ناجحة أمام أصحاب الأرض.

كندا لديها أيضا مشجعوها المتعصبون

إنهم «ذا فوياجرز» (The Voyageurs)، وهي مجموعة تأسست عام 1996، وقد نظّمت لفترة من الزمن بطولة خاصة بها. ومن النادر أن يمتلك منتخب وطني لكرة القدم مجموعة ألتراس خاصة به (أي رابطة جماهيرية منظّمة)، لكننا استخدمنا كلمة "أيضًا" لأن منتخب البوسنة والهرسك يمتلك بدوره مجموعة مشجعين منظّمة تُعرف باسم «بي إتش فاناتيكوس» (BHFanaticos).


يُسمِع مشجعو البوسنة والهرسك أصواتهم في تورونتو

في مدينة تورنتو، حيث تُقام مساء اليوم أول مباراة من هذه البطولة العالمية على الأراضي الكندية، إحدى الدول الثلاث المستضيفة إلى جانب المكسيك والولايات المتحدة. وكان المنتخب المكسيكي قد خاض مباراته أمس وحقق الفوز على منتخب جنوب أفريقيا، فيما يخوض المنتخب الأمريكي مباراته فجر اليوم عند الساعة الثالثة صباحًا بتوقيت إيطاليا أمام منتخب باراغواي.

الأعلام التي تظهر في الصورة أعلاه، وتحمل درعًا مزينًا بزنابق ذهبية على خلفية زرقاء يتوسطها شريط أبيض، تختلف عن العلم الرسمي الحالي لـ البوسنة والهرسك.


ويستند هذا العلم إلى شعار النبالة الذي استخدمه بعض ملوك البوسنة في العصور الوسطى، وقد اعتمدته البوسنة والهرسك رسميًا عام 1992. غير أنه كان يُنظر إليه على أنه يمثّل بدرجة كبيرة إحدى المجموعات القومية الثلاث الرئيسية في البلاد، وهي البوشناق؛ أي مسلمو البوسنة، الذين يشكلون غالبية مشجعي المنتخب الوطني لكرة القدم.


ولذلك، وبسبب حساسيته الرمزية وعدم تعبيره عن جميع مكونات المجتمع البوسني على نحو متوازن، أُلغي هذا العلم لاحقًا واستُبدل بالعلم الرسمي المعتمد حاليًا.


لا سلام لإيطاليا في هذه البطولة العالمية

يُعدّ هذا اليوم مريرًا بعض الشيء بالنسبة لجماهير منتخب إيطاليا الوطني لكرة القدم. فالمباراة التي تجمع مساء اليوم، عند الساعة التاسعة بتوقيت إيطاليا، بين كندا والبوسنة والهرسك، كانت ستشهد الظهور الأول للمنتخب الإيطالي في هذه البطولة، لو أنه نجح في التغلب على منتخب البوسنة والهرسك في الملحق الذي أُقيم أواخر شهر مارس.


كما أن المجموعة الثانية (المجموعة B)، التي كان من المفترض أن تقع فيها إيطاليا، تبدو في المتناول نسبيًا، وكانت ستمنح المنتخب فرصة العودة إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 2006.


وباختصار، تمرّ الكرة الإيطالية، والمنتخب الوطني على وجه الخصوص، بفترة صعبة للغاية، إلى درجة أن كثيرًا من الجماهير والمتابعين يجدون صعوبة في التعامل مع الأمر بروح الدعابة.


لكن يبدو أن رئيس الفيفا، جاني إنفانتينو، لا يشاركهم هذا الشعور؛ إذ قال خلال مقابلة مع إحدى القنوات التلفزيونية البرازيلية:  “لقد ناقشنا بالفعل إمكانية إقامة كأس عالم بمشاركة 64 منتخبًا، بهدف إشراك مزيد من دول العالم في البطولة. وقد طُرح هذا المقترح داخل مجلس  الفيفا، لكن دعونا أولًا نستمتع بهذه النسخة الأولى التي تضم 48 منتخبًا. وربما كان منتخب إيطاليا الوطني لكرة القدم  سينجح في التأهل لو شارك 64 منتخبًا... وقد نضطر إلى رفع العدد إلى 208 منتخبات لنرى ما إذا كانت ستتأهل!


وجاء هذا التصريح على سبيل المزاح والسخرية من إخفاق المنتخب الإيطالي في بلوغ النهائيات، في إشارة إلى أن توسيع عدد المنتخبات المشاركة قد يكون السبيل الوحيد لضمان تأهله. وقد أثار التعليق استياء عدد من الجماهير الإيطالية، نظرًا لحساسية الموضوع بعد سلسلة من الإخفاقات التي أبعدت المنتخب عن المشاركة في البطولات العالمية. "


كم شخصًا شاهد مباراة الأمس على التلفزيون في إيطاليا؟

يبدو أن عدد المشاهدين كان مرتفعًا نسبيًا، خاصة إذا أخذنا في الاعتبار أن المباراة جمعت بين منتخبي المكسيك وجنوب أفريقيا، وهما ليسا من أكثر المنتخبات جذبًا للاهتمام في البطولة.


فقد حققت المباراة، التي بُثّت على قناة «راي أونو»، 4 ملايين و758 ألف مشاهد، مع حصة مشاهدة (تقاسم) بلغت %27.1 من إجمالي الجمهور المتابع للتلفزيون في ذلك الوقت.


ويُضاف إلى هذا الرقم عدد المشاهدين الذين تابعوا اللقاء عبر منصة DAZN، غير أن المنصة لا تنشر عادةً بيانات المشاهدة الخاصة بكل مباراة على حدة، مما يجعل من الصعب معرفة العدد الإجمالي للمشاهدين بدقة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان اسفل المشاركات

الإيطالية نيوز

الإيطالية نيوز، موقع إخباري مهتم بشؤون الجالية المقيمة في الخارج مع إطلالة على أهم الأحداث والحوادث الواقعة في العالم.

انظم إلينا عبر المنصات التالية

للتواصل معنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

سينما

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

أقاليم إيطاليا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

مواقع قد تفيدك