وبحسب المعلومات الأوَّلية، حاول مجهولون إشعال النار في المسجد عبر سكب مواد قابلة للاشتعال على أحواض الزهور الموجودة أمام المدخل الرئيسي والباب الخشبي للمبنى، ما أدَّى إلى أضرار محدودة من دون تسجيل إصابات.
وفي موازاة التحقيقات، نظم نحو 100 شخص مساء الخميس وقفة تضامنية أمام المسجد في شارع كوليجيو، تعبيرًا عن دعمهم للجالية المسلمة ورفضهم لأي أعمال تستهدف دور العبادة أو تُحرِّض على الكراهية الدينية.
وجاءت الوقفة بمبادرة من منظَّمة «سينيسترا فوتورا» (اليسار المستقبلي)، فيما تزايد عدد المشاركين تدريجيًا مع مرور الوقت.
وشارك في الفعالية إمام المسجد، «ميريز تِكرير» (Merez Tikrir)، والمتحدِّث باسم الجالية «عمر ظاهر» ، اللَّذان عبَّرا عن صدمتهما من هذا العمل الذي وصفاه بأنَّه مظهر من مظاهر التعصُّب الديني غير المسبوق في المدينة.
وأكَّد المسؤولان على أنَّ الجالية الإسلامية فوجئت بالحادث، مشيرين إلى أن مثل هذه الأعمال لم تُسجَّل في «كالياري» منذ افتتاح المركز الإسلامي عام 1998، وهو ما جعل الواقعة تثير قلقًا واسعًا في أوساط السكَّان والفاعلين المدنيين.
شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.