وفرض المنتخب الكوري الجنوبي سيطرته على مجريات اللِّقاء لفترات طويلة، لكنَّه عانى من ضعف الفاعلية الهجومية رغم الفرص العديدة التي سنحت له، وفي مقدِّمتها تلك التي أهدرها نجمه «سون هيونغ مين» خلال الشوط الأوَّل.
وأمام حضور جماهيري بلغ 44,985 متفرجًا وفقًا للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بدا المنتخب الكوري أكثر خطورة وتنظيمًا، إلَّا أنَّ المنتخب التشيكي نجح في مباغتته مع بداية الشوط الثاني عندما سجَّل قائده «لاديسلاف كرييتشي» هدف التقدُّم برأسية في الدقيقة 59.
ورغم التأخُّر عكس سير المباراة، لم يفقد الكوريون توازنهم، وتمكَّن «هوانغ إن بوم» من إدراك التعادل في الدقيقة 67 بعد استغلاله فرصة داخل منطقة الجزاء.
وواصل المنتخب الآسيوي ضغطه حتًّى نجح البديل «أوه هيون غيو» في تسجيل هدف الفوز في الدقيقة 80، ليمنح بلاده انتصارًا ثمينًا ومستحقًّا بعد أداء مميَّز أمام المنتخب التشيكي.
شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.