وأوضحت السلطات الصحية أن أكثر الأوضاع حرجًا سُجلت في محافظات بافيا وكريمونا ومانتوفا، إضافة إلى منطقة فاريزي.
كما تلقى الرقم الموحد للرعاية الصحية المستمرة (116 117) أكثر من 9 آلاف اتصال بين يومي السبت والأحد، في مؤشر على الضغط الكبير الذي تعرض له النظام الصحي بسبب ارتفاع درجات الحرارة.
وقال مستشار إقليم لومبارديا لشؤون الرعاية الصحية، غويدو بيرتولاسو، إن المنطقة "تتجاوز تدريجيًا مرحلة الطوارئ، لكن لا ينبغي التهاون، إذ من المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة عواصف رعدية مفاجئة وشديدة العنف".
وأضاف: "لا توجد هدنة، فهذه هي الاتجاهات المناخية التي سيتعين علينا التكيف معها مستقبلاً"، موجهًا الشكر إلى الأطباء والممرضين والعاملين في المهن الصحية، إلى جانب فرق وكالة الطوارئ الإقليمية (AREU) والعاملين في المستشفيات العامة والخاصة، لما يبذلونه من جهود على مدار الساعة في ظروف استثنائية.
وأشار بيرتولاسو إلى أن عدد الاتصالات ومراجعات أقسام الطوارئ خلال الأيام الماضية بلغ مستويات مماثلة لتلك المسجلة في أواخر يوليو 2022، الذي يُعد أحد أكثر الأعوام حرارة في تاريخ المنطقة.
وأكد أن منظومة الطوارئ والاستجابة الصحية نجحت في التعامل مع الضغط غير المسبوق، موضحًا أنه لم تُسجل أي تأخيرات كبيرة في عمليات الإسعاف، بفضل خطة الطوارئ التي عززت عدد الفرق والمركبات، رغم تزامن الأزمة مع عطلة نهاية الأسبوع وفترة الإجازات الصيفية.وبحسب البيانات الصادرة صباح اليوم عند الساعة الثامنة، ارتفع عدد مهام فرق الإسعاف، مقارنة بالفترة نفسها من الأسبوع الماضي، بنسبة %9 في منطقة البحيرات، و%3 في منطقة ميلانو الكبرى، و%15 في منطقة السهول التي تضم محافظات بافيا وكريمونا ومانتوفا، فيما سجلت منطقة الألب انخفاضًا بنسبة %2.
وأظهرت البيانات أيضًا أن %15 من البلاغات الواردة في منطقة السهول كانت مرتبطة بأمراض القلب، بينما ارتفعت هذه النسبة إلى %30 في منطقة الألب، ما يعكس التأثير المباشر لموجة الحر على المرضى الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية.
.jpg)
شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.