الإيطالية نيوز، الأحد 7 يونيو 2026 – أعلنت «أوبك+» عزمها زيادة إنتاج النفط إلى 188 ألف برميل يوميا اعتبارا من شهر يوليو المقبل، في خطوة قالت إنها تهدف إلى الحفاظ على «استقرار سوق النفط العالمية».وجاء القرار خلال اجتماع افتراضي عقدته كل من المملكة العربية السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وسلطنة عُمان، لمراجعة أوضاع السوق النفطية العالمية وآفاقها المستقبلية.
وأكدت الدول المشاركة أن الزيادة الجديدة تمثل جزءاً من التعديلات الطوعية الإضافية للإنتاج التي سبق الإعلان عنها في أبريل 2023، مشيرة إلى أن إعادة هذه الكميات إلى السوق يمكن أن تتم بشكل جزئي أو كامل وبصورة تدريجية، وفقاً للظروف والمتغيرات السائدة في السوق.
وشددت الدول السبع على أهمية اتباع نهج حذر ومرن في إدارة الإنتاج، مؤكدة احتفاظها بكامل الصلاحيات لزيادة مستويات الإنتاج أو تعليقها أو التراجع عنها إذا استدعت أوضاع السوق ذلك، بما يشمل إمكانية إعادة تطبيق التخفيضات الطوعية السابقة المعلنة في نوفمبر 2023.
كما أوضحت الدول أن القرار يمنح المشاركين فرصة لتسريع تنفيذ خطط التعويض الخاصة بالكميات التي جرى إنتاجها فوق المستويات المتفق عليها. وجددت التزامها الكامل ببنود «إعلان التعاون» داخل التحالف، بما في ذلك الامتثال للتخفيضات الطوعية الإضافية التي تتابع تنفيذها «لجنة المراقبة الوزارية المشتركة» (JMMC).
وأكدت الدول السبع أيضاً عزمها تعويض كامل الكميات المنتجة فوق الحصص المحددة منذ يناير 2024، مع تمديد فترة التعويض حتى نهاية ديسمبر 2026.
وتُعد هذه الزيادة الرابعة التي يقرها التحالف النفطي منذ اندلاع الحرب في فبراير الماضي، في إطار جهوده الرامية إلى تحقيق التوازن بين العرض والطلب والحد من التقلبات الحادة في الأسواق الدولية.
غير أن تنفيذ الزيادة المعلنة على أرض الواقع يظل مرهونا بتطورات النزاع القائم، إذ تشير التقديرات إلى أن استمرار الحرب قد يعيق تطبيق القرار بصورة كاملة، ويؤثر على مستويات الإنتاج الفعلية وقدرة بعض الدول على ضخ الكميات الإضافية المقررة.
ويتابع المستثمرون والمتعاملون في أسواق الطاقة عن كثب قرارات «أوبك+» نظرا لتأثيرها المباشر على أسعار النفط العالمية واتجاهات السوق خلال الأشهر المقبلة.
شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.