الإيطالية نيوز، الأربعاء 24 يونيو 2026 – تحدَّث الرئيس الروسي «فلاديمير بوتين» للمرَّة الأولى علنًا عن الهجمات الأوكرانية التي استهدفت البنية التحتية الروسية.وكانت أوكرانيا قد نفَّذت، في 16 و18 يونيو، هجمات استهدفت مصفاتين للنفط بالقرب من «موسكو». وتُعد الضربة التي وقعت في 18 يونيو الأكبر من نوعها منذ اندلاع الحرب.
وقال «بوتين»: «نلاحظ أنه كلَّما تدهور الوضع على الجبهة بسرعة بالنسبة لكييف، يلجأ النظام هناك إلى تكتيك استهداف الأهداف المدنية والبنية التحتية لدينا. إنَّهم يحاولون تعطيل إمدادات الطاقة والتأثير على الموسم السياحي. وقد أبلغونا بهذه النوايا بشكل علني عبر قنوات مختلفة».
ولم يتطرَّق الرَّئيس الروسي بالتفصيل إلى حجم الأضرار النَّاجمة عن هذه الهجمات، مكتفيًا بالقول إنَّه أصدر تعليمات باتِّخاذ إجراءات إضافية للحدِّ من آثار الضربات الأوكرانية. ولم يوضِّح طبيعة هذه الإجراءات.
ومنذ مارس الماضي، تعرَّضت مصافي النفط الروسية لأكثر من عشرين هجومًا، في تطوُّر بدأ ينعكس على الوضع داخل روسيا. ورغم أن السُّلطات الروسية لا تنشر أرقامًا رسمية بشأن حجم الخسائر، فإن محلِّلين يُقَدّرون أنَّ موجة الهجمات الأخيرة أدَّت إلى تعطيل أكثر من 20 في المئة من طاقة التكرير الروسية.
كما فُرضت قيود على كمِّيات الوقود التي يمكن للأفراد شراؤها في 53 منطقة روسية، في وقت تبدو فيه استراتيجية أوكرانيا قائمةً على جعل تداعيات الحرب أكثر تأثيرًا ووضوحًا داخل الأراضي الروسية نفسها.
شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.