وبحسب الاتهامات التي أيدها الحكم القضائي، كانت المعلمة تضع شريطًا لاصقًا على أفواه الأطفال، وتُقيد بعضهم بالأبواب أو الكراسي، كما كانت تهددهم بإبعادهم عن أسرهم، وتلقي المواد التعليمية من نافذة الفصل كوسيلة للعقاب.
عقوبات إضافية وتعويضات
ووفقًا لما أوردته صحيفة «كورييري ديلّا صيرا»، فقد أُدينت المعلمة بتهمة إساءة المعاملة المشددة بظرف ما يُعرف بـ"العنف المشهود"، وهو مصطلح قانوني يشير إلى تعرض أطفال لمشاهد أو ممارسات عنيفة.
كما قضت المحكمة بحرمانها من تولي الوظائف العامة، وألزمتها، بالتضامن مع وزارة التعليم الإيطالية بصفتها مسؤولة مدنيًا، بدفع تعويض مؤقت قدره خمسة آلاف يورو لكل واحد من الأطراف المدنية الثمانية في القضية.
بداية القضية
بدأت القضية بعد أن كشف عدد من التلاميذ، خلال جلسة حوارية ضمن مشروع مدرسي، تفاصيل ما تعرضوا له أثناء دراستهم في الصف الأول الابتدائي.
وعقب اطلاع أولياء الأمور على تلك الإفادات، تقدموا ببلاغ إلى الشرطة، لتبدأ التحقيقات بينما كان الأطفال قد انتقلوا إلى الصف الرابع الابتدائي.
شهادات التلاميذ
وبحسب أقوال الأطفال التي وردت في ملف التحقيق، كانت المعلمة «تغلق أفواههم بالشريط اللاصق في مناسبات متعددة، وتصفع أيديهم»، كما كانت تستخدم الشريط اللاصق نفسه لتقييدهم ومنعهم من النهوض أو الحركة داخل الفصل.
واعتبر المحققون أن هذه الممارسات كانت تهدف إلى فرض الصمت والانضباط داخل الصف الدراسي، لكنها تسببت في أضرار واضطرابات نفسية للتلاميذ الصغار.
ملاحظة تحريرية
تستند الوقائع الواردة إلى ما ثبت أمام المحكمة وأفضى إلى صدور حكم ابتدائي بالإدانة. وتبقى للمدانة، وفق القانون الإيطالي، حقوق الطعن والاستئناف ضمن الإجراءات القضائية المتاحة.
شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.