وفي بيان تعزية، تقدم البروفيسور فؤاد عودة، باسم جميع المؤسسات الموقعة، بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد، وإلى أبناء الجالية الفلسطينية في إيطاليا، وإلى جميع أهله ومحبيه، سائلاً الله أن يتغمده بواسع رحمته.
وأكد البيان أن الفقيد كان من الشخصيات الوطنية والمجتمعية التي كرست جهودها لخدمة أبناء الجالية الفلسطينية، وعُرف بحسن الخلق، والتواضع، وروح العطاء، تاركًا إرثًا إنسانيًا طيبًا وأثرًا إيجابيًا في نفوس كل من عرفه وتعامل معه.
واختتمت المؤسسات بيانها بالدعاء إلى الله عز وجل أن يسكن الفقيد فسيح جناته، وأن يمنّ على أسرته وذويه بالصبر والسلوان، مؤكدة أن ذكراه ستبقى حاضرة لما قدمه من خدمات وجهود في العمل الاجتماعي والجالياتي.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.