وفي المقابل، أعلنت السلطات الموالية لروسيا في منطقة «دونيتسك» أن هجوماً أوكرانيا بطائرة مسيّرة استهدف حافلة كانت في طريقها من «موسكو» إلى «سيمفيروبول»، ما أسفر، بحسب الرواية الروسية، عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 11 آخرين.
كما أفادت تقارير بسقوط قتيلين في «خيرسون»، في حين قُتلت امرأة جراء قصف روسي استهدف مبنى سكنيا في المدينة.
وفي أوكرانيا، ارتفعت حصيلة ضحايا الهجوم الروسي الواسع الذي وقع أمس إلى 22 قتيلاً و138 مصابا، وفق السلطات الأوكرانية. وأوضحت أن 16 شخصاً لقوا حتفهم في مدينة «دنيبرو» والمناطق المحيطة بها، بينما قُتل ستة آخرون في العاصمة «كييف»، في أحد أعنف الهجمات التي تعرضت لها المدينة منذ اندلاع الحرب.
من جانبه، دان الأمين العام للأمم المتحدة «أنطونيو غوتيريش»الهجوم الروسي واسع النطاق بالطائرات المسيّرة والصواريخ على أوكرانيا، مؤكدا، عبر المتحدث باسمه، أن استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية محظور بموجب القانون الدولي الإنساني، ومجددا دعوة المنظمة إلى خفض التصعيد والتوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وفي شبه جزيرة القرم، دعا رئيس الإدارة المعيّنة من «موسكو» «سيرغي أكسيونوف» السكان إلى التحلي بالصبر في مواجهة نقص الوقود، مشيرا إلى أن إمدادات البنزين تراجعت نتيجة الهجمات الأوكرانية بالطائرات المسيّرة التي عطلت خطوط الإمداد القادمة من الأراضي الخاضعة للسيطرة الروسية.
على الصعيد الأوروبي، يتواصل النقاش بشأن مستقبل انضمام أوكرانيا إلى «الاتحاد الأوروبي». فقد دعا المستشار الألماني «فريدريش ميرتس» إلى إطلاق مفاوضات انضمام كييف، في حين أبدى رئيس «المجلس الأوروبي» «أنطونيو كوستا» تحفظه على المقترح الألماني بمنح أوكرانيا صفة "عضو منتسب"، قائلاً إنه "ليس متأكدا من وجود حاجة إلى وضع خاص لأوكرانيا" داخل الاتحاد.
شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.