وفاة المغربي «عبد الرحيم فاكير» مقيّدا بالأصفاد في بولونيا.. تطبيق "سجل الحماية" الخاص بعناصر الشرطة للمرة الأولى - الإيطالية نيوز

إعلان فوق المشاركات

وفاة المغربي «عبد الرحيم فاكير» مقيّدا بالأصفاد في بولونيا.. تطبيق "سجل الحماية" الخاص بعناصر الشرطة للمرة الأولى

وفاة المغربي «عبد الرحيم فاكير» مقيّدا بالأصفاد في بولونيا.. تطبيق "سجل الحماية" الخاص بعناصر الشرطة للمرة الأولى

الإيطالية نيوز، الاثنين 20 يوليو 2026 – باشرت النيابة العامة في مدينة «بولونيا»، برئاسة المدعي العام «باولو غويدو»، إجراءات قضائية لكشف ملابسات وأسباب وفاة «عبد الرحيم فاكير»، الذي توفي في شارع «فيا إيتالو زفيفو» أثناء تدخل للشرطة، وذلك عبر قيد ملف في السجل الخاص المعروف بـ"النموذج 45 مكرر"، بحق جميع الأشخاص الذين شاركوا في المراحل المختلفة من عملية التدخل التي استمرت لفترة من الزمن.


ولا يوجد حتى الآن أي مشتبه بهم، إذ يأتي هذا الإجراء في إطار تطبيق القاعدة القانونية الجديدة الخاصة بالسجل المنفصل المخصص للتدوينات الأولية، والذي تُسجَّل فيه أسماء أشخاص يُنسب إليهم فعل قد يشكل جريمة، لكنه ارتُكب في ظل وجود سبب قانوني يبرر الفعل. وتشير المعلومات إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يُطبَّق فيها هذا الإجراء.


وأظهرت التحقيقات الأولية التي أجرتها النيابة أن عناصر الشرطة، لدى طلبهم تدخل خدمات الإسعاف (118)، أبلغوا عن وجود رجل كان يعاني مما وصفوه بـ"أزمة نفسية".


وأضاف المدعي العام أن التحقيقات “ستأخذ في الاعتبار التسلسل الكامل للأحداث، والذي يمتد زمنيا إلى ما هو أبعد من مقطع الفيديو المتداول على الإنترنت، والذي حصلت عليه النيابة أيضا، كما ستشمل تقييم تدخل كل من عناصر قوات الأمن والطواقم الطبية.

تفاصيل الواقعة

وفي وقت متأخر من صباح 19 يوليو، اتصل عدد من سكان حي «بيلاسترو» برقم الطوارئ (113) للإبلاغ عن حالة هيجان كان يعيشها الرجل البالغ من العمر 42 عاما.


ووصلت إلى المكان دورية للشرطة، كما حضرت فرق الإسعاف التابعة لخدمة الطوارئ (118).


وبحسب المعطيات الأولية، وجّه الرجل ضربات إلى سيارة الشرطة، ما دفع العناصر، وبحضور الطواقم الطبية، إلى استخدام رذاذ الفلفل بحقه، ثم السيطرة عليه وتقييده بالأصفاد بمساعدة أحد المدنيين. وبعد ذلك، تعرض الرجل لوعكة صحية فارق على إثرها الحياة.


من هو عبد الرحيم فاكير؟

كان «عبد الرحيم فاكير» قد وصل إلى إيطاليا من المغرب وهو في السابعة من عمره، وأقام لسنوات في منطقة «بولونيا»، حيث كان يعمل حمّالاً. ووفق المعلومات المتوافرة، كان موجودا في حي «بيلاسترو» للقاء عدد من أقاربه ومعارفه.


وأفاد أشخاص يعرفونه بأنه كان يعاني أيضا من مرض الربو، وهو ما أكدته أسرته لاحقا، إذ قالت: “من المحتمل أنه تعرض لأزمة تنفسية، وأنه كان يصرخ ويبدو في حالة اضطراب فقط لأنه لم يكن بصحة جيدة. وكان قد نُقل إلى المستشفى من قبل.


مطالبات الأسرة بكشف الحقيقة

وقالت شقيقة الضحية، «كاتيا»، عقب إعلان وفاته: “لن أهدأ حتى يحصل شقيقي على العدالة. لن أهدأ أبداً. كما أعلن شقيقه «محمد» عزمه اللجوء إلى محامين وإلى المؤسسات المغربية للمطالبة بكشف حقيقة ما جرى.


وأعرب العديد من سكان الحي عن تضامنهم مع الأسرة، فيما أفاد بعض الشهود بأنهم سمعوا «فاكير» يطلب المساعدة خلال اللحظات التي سبقت تعرضه للوعكة الصحية.


وقال أحد الشهود: “كان يطلب المساعدة باستمرار. لم يفعل شيئا، كان يطلب فقط النجدة. كان مضطربا قليلاً، وكان يردد: ساعدوني، ساعدوني، ساعدوني.


توكيل محامي قضيتي كوتشي وألدروفاندي

وفي الأثناء، أوكلت أسرة الضحية مهمة الدفاع عن حقوقها إلى المحامي «فابيو أنسيلمو»، الذي سبق أن تولى الدفاع في قضيتي «ألدروفاندي وكوتشي».


وقال «أنسيلمو»، في تصريح لوكالة الأنباء الإيطالية «أنسا»: “قبلت تكليفي من أسرة فاكير للدفاع عنها. وآمل ألا أجد نفسي أمام سيناريو سبق أن شهدناه في قضيتي ماغريني وألدروفاندي.


كما انتقد تولي الشرطة نفسها التحقيق في وفاة الرجل، قائلاً: “وفقا لما تشترطه المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، ينبغي أن تُجرى التحقيقات بواسطة جهاز مستقل، وليس من قبل الجهاز الذي ينتمي إليه الأشخاص المعنيون بالواقعة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان اسفل المشاركات

الإيطالية نيوز

الإيطالية نيوز، موقع إخباري مهتم بشؤون الجالية المقيمة في الخارج مع إطلالة على أهم الأحداث والحوادث الواقعة في العالم.

انظم إلينا عبر المنصات التالية

للتواصل معنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

سينما

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

أقاليم إيطاليا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

مواقع قد تفيدك