إسبانيا بطلة العالم بجدارة.. نهاية مونديال 2026 حافل بالإثارة وهيمنة "لا روخا" - الإيطالية نيوز

إعلان فوق المشاركات

إسبانيا بطلة العالم بجدارة.. نهاية مونديال 2026 حافل بالإثارة وهيمنة "لا روخا"

إسبانيا بطلة العالم بجدارة.. نهاية مونديال 2026 حافل بالإثارة وهيمنة "لا روخا"

بعد 32 يوما و104 مباريات.. إسبانيا تحسم اللقب بهدف «تورِّيس» في الوقت الإضافي وتؤكِّد تفوُّق مشروعها الكروي...

الإيطالية نيوز، الاثنين 20 يوليو 2026 –   بعد 32 يومًا من المنافسات، و104 مباريات، و308 أهداف، وأسهر طويل لعشاق كرة القدم الذين تابعوا اللقاءات مباشرة، أسدل الستار أمس على بطولة كأس العالم لكرة القدم بتتويج إسبانيا باللقب، في نهاية بدت شبه حتمية بالنظر إلى المستوى الذي قدَّمه المنتخب الإسباني طوال البطولة.

إسبانيا 1 – 0 الأرجنتين

106' فيرَّان تورّيس

في النهاية، انتصر المنتخب الأفضل. فقد فرضت إسبانيا سيطرتها على المباراة النهائية، من دون استعراض هجومي كبير، لكنَّها لعبت بثقة وانضباط، وظلَّت ممسكةً بزمام الأمور طوال اللقاء.


أمَّا الأرجنتين، التي سجلت 19 هدفًا خلال البطولة، فلم تُسدِّد أوَّل كرة على المرمى إلَّا في الوقت المحتَسب بدلاً من الضائع للشوط الإضافي الثاني، في دلالة واضحة على حجم الهيمنة الإسبانية.


ورغم أنَّ المباراة لم تكن ممتعةً كثيرًا للمشاهد المحايد، فإنَّها عكست قدرة المنتخب الإسباني على الحفاظ على هدوئه، ومواصلة تطبيق أسلوبه القائم على الاستحواذ والصبر حتَّى جاء هدف الحسمالمطبوخ على مهل.


وسجَّل «فيرَّان تورِّيس» هدف المباراة الوحيد في الشوط الإضافي الثاني، مؤكِّدًا مجدَّدًا كيف ينجح النظام الكروي الإسباني في الارتقاء بمستوى لاعبيه وإبراز أفضل ما لديهم.

مشروع كروي يصنع الإنجازات

كشف النهائي حدود المنتخب الأرجنتيني الذي بلغ المباراة مرهقًاً بعد سلسلة من المواجهات الصعبة والريمونتادات المثيرة، بينما ظهرت إسبانيا كفريق لا يمكن إيقافه.


وكان السيناريو ذاته قد تكرَّر مع فرنسا في نصف النهائي، إذ بدت قبل مواجهة إسبانيا أقوى منتخبات البطولة، لكنَّها عجزت أيضًاً عن صناعة فرص حقيقية.


وبهذا التتويج، أضاف المنتخب الإسباني كأس العالم إلى لقب كأس أوروبا 2024، ورفع سلسلة مبارياته المتتالية من دون هزيمة إلى 38 مباراة، وهو رقم قياسي في تاريخ المنتخبات الوطنية، كما حقَّق انتصاره السادس في سبع مباريات نهائية ضمن البطولات الدولية الكبرى، ولم يخسر سوى نهائي بطولة أوروبا عام 1984.


ويُعدُّ هذا الإنجاز ثمرة مشروع كروي متكامل يعتمد على توحيد أسلوب اللعب في جميع المنتخبات الوطنية، بدءًا من الفئات السنية، مع التركيز على السيطرة على مجريات اللعب عبر الاستحواذ والضغط الفوري بعد فقدان الكرة.


ويقود المدرِّب «لويس دي لا فوينتي» هذا المشروع منذ 13 عامًا داخل المنتخبات الإسبانية، وكان قد أشرف في الفئات العمرية على تدريب ثمانية من أصل أحد عشر لاعبًا شاركوا أساسيين في النهائي.


أمَّا اللاعبان الشابان «لامين يامال» و«باو كوبارسي» فلم يتدرَّبا تحت قيادته في المنتخبات السنِّية لصغر سنِّهما آنذاك، فيما سبق للمدافع «إيميريك لابورت» تمثيل منتخبات فرنسا العمرية قبل اختياره اللعب لإسبانيا.


ليلة حزينة لِـ «ميسي»

قدَّم «ليونيل ميسي»، البالغ من العمر 39 عامًا، بطولة استثنائية، إلَّا أنَّه لم ينجح في ترك بصمته في المباراة النهائية، إذ بدا عاجزًا للمرة الأولى عن فرض إيقاعه أو صناعة الفارق.


ورغم ذلك، فإنَّ هذه المباراة لا تنتقص من الإنجازات الكبيرة التي حقَّقها مع منتخب الأرجنتين، الذي دخل البطولة حاملاً لقبين متتاليين في كوبا أمريكا إضافةً إلى لقب كأس العالم.


وبعد صافرة النهاية، ذرف «ميسي» الدموع، كما فعل سابقًاً بعد الفوز التاريخي على مصر في دور سابق، لكن دموعه هذه المرَّة كانت بتأثير الحَزن.


ولا يزال الغموض يحيط بمستقبله الدولي، وربَّما حتَّى بمستقبله الكروي، إلَّا أنَّ كثيرين يرون أن كرة القدم لم تستعد بعد لفكرة اعتزاله، بعدما أثبت في سبع مباريات من أصل ثماني مباريات في البطولة أنَّه لا يزال قادرًا على منافسة أفضل لاعبي العالم.


وسيبلغ «ميسي» 43 عامًا عندما تُقام نهائيات كأس العالم 2030.


عرض موسيقي لأوَّل مرَّة

شهدت المباراة النهائية أيضًا أوَّل عرض موسيقي بين شوطي نهائي كأس العالم، على غرار العرض الشهير في نهائي دوري كرة القدم الأمريكية (السوبر بول)، في خطوة جديدة ضمن محاولات الاتحاد الدولي تطوير الجانب الترفيهي للبطولة.


جوائز البطولة

  • أفضل لاعب: «ليونيل ميسي«.
  • أفضل حارس مرمى: «أوناي سيمون».
  • أفضل مدافع: «باو كوبارسي».
  • أفضل لاعب وسط: «رودري».
  • أفضل مهاجم: «كيليان مبابي».
  • أفضل مدرب: «لويس دي لا فوينتي».
  • أفضل هدف: هدف «سيدني لوبيس كابرال» في مباراة الرأس الأخضر والأرجنتين.
  • أفضل مباراة: اليابان × هولندا (2-2)، والأرجنتين × مصر (3-2)، والنرويج × البرازيل (2-1).
  • أفضل ظاهرة جماهيرية: حارس الرأس الأخضر «فوزينيا»، الذي ارتفع عدد متابعيه على إنستغرام من 50 ألفًا إلى نحو 30 مليونًا.
  • أفضل ملعب: ملعب «أزتيكا« في «مكسيكو سيتي».
  • أفضل جمهور: الجماهير الاسكتلندية.
  • أفضل أغنية جماهيرية: Wonderwall لجماهير إنجلترا.
  • أفضل احتفال جماعي: رقصة التجديف الخاصة بجماهير النرويج.
  • أفضل "ميم": المدرب «كارلو أنشيلوتي» وهو يبقي «إندريك» على مقاعد البدلاء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان اسفل المشاركات

الإيطالية نيوز

الإيطالية نيوز، موقع إخباري مهتم بشؤون الجالية المقيمة في الخارج مع إطلالة على أهم الأحداث والحوادث الواقعة في العالم.

انظم إلينا عبر المنصات التالية

للتواصل معنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

سينما

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

أقاليم إيطاليا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

مواقع قد تفيدك