المربع الذهبي للمونديال: إسبانيا تبحث عن المجد أمام فرنسا وإنجلترا تواجه حامل اللقب - الإيطالية نيوز

إعلان فوق المشاركات

المربع الذهبي للمونديال: إسبانيا تبحث عن المجد أمام فرنسا وإنجلترا تواجه حامل اللقب

المربع الذهبي للمونديال: إسبانيا تبحث عن المجد أمام فرنسا وإنجلترا تواجه حامل اللقب

الإيطالية نيوز، الاثنين 13 يوليو 2026 –  تدخل إسبانيا البطولة بقيادة المدرب «لويس دي لا فوينتي»، الذي يمتلك مسيرة طويلة وحافلة بالنجاحات مع منتخبات الفئات السنية الإسبانية، قبل أن يتوج عن جدارة بلقب كأس الأمم الأوروبية عام 2024. وخلال هذه البطولة، استقبل المنتخب الإسباني هدفًا واحدًا فقط، أي أقل بهدف واحد من فرنسا، مقابل ستة أهداف دخلت مرمى كل من الأرجنتين وإنجلترا. كما حافظ على سجله خاليًا من الهزائم في 36 مباراة رسمية متتالية.


وأظهر «لامين يامال» ومضات من موهبته الاستثنائية، لكنه لم يكن حتى الآن القائد الفعلي للمنتخب الإسباني، على الأقل من خلال الأهداف أو التمريرات الحاسمة. ومع ذلك، فإن مباراتين، بل وحتى مباراة واحدة إذا كانت المباراة النهائية، تكفيان لتحويل مشاركة متواضعة نسبيًا في كأس العالم إلى نسخة تبقى راسخة في الذاكرة لعقود طويلة.


لكن اللاعب الأكثر حسما في صفوف إسبانيا حتى الآن كان، بشكل مفاجئ، «ميكيل ميرينو»، الذي سجل هدف الفوز مرتين بعد دخوله بديلًا في الدقائق الأخيرة، علمًا أنه كان مهددًا بعدم المشاركة في كأس العالم من الأساس.


وستقام مباراة إسبانيا وفرنسا يوم 14 يوليو، وهو تاريخ يحمل رمزية خاصة بالنسبة لفرنسا، وستجمع بين منتخب إسباني يتميز بالصلابة وإن لم يكن دائمًا في قمة التألق، ومنتخب فرنسي يجمع بين الصلابة والإبداع في كثير من الأحيان.


ولم يجد أي من المنتخبين نفسه متأخرًا في النتيجة خلال هذه النسخة من كأس العالم. وستكون المواجهة نصف النهائية بين منتخبين رسما ملامح كرة القدم الدولية خلال العقود الثلاثة الماضية، سواء من حيث أسلوب اللعب أو النتائج.


فقد أحرز المنتخب الفرنسي لقب كأس العالم مرتين، وخسر النهائي مرتين بركلات الترجيح أمام إيطاليا والأرجنتين، كما توج بلقب كأس الأمم الأوروبية مرة واحدة. أما إسبانيا، فقد فرضت أسلوب لعبها الخاص على الساحة العالمية، وأحرزت لقب كأس العالم عام 2010، إضافة إلى التتويج ببطولة أوروبا أعوام 2008 و2012 و2024.


ومن بين المنتخبات الأربعة المتأهلة إلى نصف النهائي، تبدو إنجلترا الفريق الذي كان وصوله إلى هذا الدور الأقل توقعًا، رغم امتلاكه عناصر قوية. ويعود ذلك إلى أن المنتخب الإنجليزي اعتاد في الماضي امتلاك تشكيلة مميزة دون أن ينجح في بلوغ نصف النهائي.


كما تعرض مدربه الألماني «توماس توخيل» لانتقادات واسعة بعدما قرر استبعاد عدد من اللاعبين أصحاب المهارات الفنية العالية، معتبرًا أنهم لا ينسجمون مع خططه التكتيكية.


وعانى المنتخب الإنجليزي كثيرًا في طريقه إلى نصف النهائي؛ ففي دور المجموعات حقق فوزًا مقنعًا على كرواتيا، رغم استقباله هدفين، ثم تعادل بأداء متواضع أمام غانا، قبل أن يتجاوز بنما بصعوبة. وفي دور الـ32 احتاج إلى جهد كبير للفوز على جمهورية الكونغو الديمقراطية، ثم تغلب على المكسيك بنتيجة 3-2، وعلى النرويج بنتيجة 2-1، بعدما وجد نفسه متأخرًا في النتيجة في كلتا المباراتين.


ورغم ذلك، بلغت إنجلترا نصف النهائي. وإلى جانب «جود بيلينغهام»، تعتمد على المهاجم «هاري كين»، أحد أكثر المهاجمين غزارة تهديفية في العالم، والذي يسهم أيضًا بشكل كبير في بناء الهجمات، إضافة إلى امتلاكها مجموعة منسجمة من اللاعبين.


ونادرًا ما اقترب المنتخب الإنجليزي بهذا الشكل من استعادة لقب كأس العالم، الذي لم يحرزه سوى مرة واحدة في تاريخه، عام 1966 على أرضه. ومنذ ذلك الحين، بلغ نصف النهائي مرتين؛ الأولى عام 1990 عندما خسر بركلات الترجيح أمام ألمانيا الغربية، والثانية عام 2018 حين خرج على يد كرواتيا.


وفي نصف النهائي، في مواجهة تعد من أكثر المباريات المرتقبة في تاريخ كرة القدم بين المنتخبات، ستواجه إنجلترا منتخب الأرجنتين بقيادة «ليونيل ميسي»، الذي لم يسجل، للمرة الأولى في البطولة، خلال مباراة ربع النهائي التي فاز بها منتخب بلاده بصعوبة على سويسرا.


وتدخل الأرجنتين هذه المواجهة وهي حاملة لقب كأس العالم، بعدما توجت بنسخة 2022 إثر الفوز على فرنسا بركلات الترجيح، كما أحرزت منذ ذلك الحين لقب «كوبا أمريكا»، مع إجراء تعديلات محدودة على تشكيلتها مقارنة بما كانت عليه قبل أربعة أعوام.


ولا يزال «ليونيل سكالوني» يقود المنتخب من على مقاعد البدلاء، بينما يواصل ميسي حمل شارة القيادة والقميص رقم 10، بوصفه المرجعية الفنية والمعنوية للفريق.


وقال «سكالوني»: “أمزح أحيانًا مع اللاعبين وأقول لهم إنه قبل الانضمام إلى المنتخب يجب أن تتعلموا لغة واحدة، وهي لغة ميسي. وبعد أن تفهموها، تصبح كرة القدم أسهل.


وسجل المنتخب الأرجنتيني حتى الآن 17 هدفًا، مقابل 16 هدفًا لفرنسا، و13 لإنجلترا، و11 لإسبانيا، من بينها أربعة أهداف جاءت خلال الأشواط الإضافية.


ويعكس ذلك إصرار المنتخب الأرجنتيني، لكنه يكشف أيضًا عن فريق حسم عددًا من مبارياته بفارق ضئيل، بفضل عزيمته واللمحات الفردية الحاسمة، حتى في مواجهات كان مرشحًا للفوز بها، مثل مبارياته أمام الرأس الأخضر ومصر وسويسرا.


أما مباراة تحديد المركز الثالث، التي كثيرًا ما تُقابل بالانتقادات رغم استمرارها، وهي مواجهة تجمع المنتخبين الخاسرين في نصف النهائي بهدف تحديد صاحب المركز الثالث في السجل التاريخي للبطولة، فستقام يوم السبت 18 يوليو عند الساعة التاسعة مساءً بتوقيت إيطاليا، فيما تُقام المباراة النهائية يوم الأحد 19 يوليو في التوقيت ذاته.


وفي حال تأهل فرنسا والأرجنتين إلى النهائي، فستكون المباراة إعادة لنهائي مونديال 2022. أما مواجهة فرنسا وإنجلترا فستشكل أكبر لقاء يجمع المنتخبين في تاريخهما. وإذا بلغ النهائي منتخبا إسبانيا وإنجلترا، فسيكون ذلك تكرارًا لنهائي بطولة أوروبا 2024، بينما سيجمع نهائي إسبانيا والأرجنتين بين بطلي أوروبا وأمريكا الجنوبية في مواجهة قارية كبرى، علمًا بأن المنتخبين التقيا مرة واحدة فقط في تاريخ كأس العالم، وكانت خلال دور المجموعات لنسخة عام 1966.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان اسفل المشاركات

الإيطالية نيوز

الإيطالية نيوز، موقع إخباري مهتم بشؤون الجالية المقيمة في الخارج مع إطلالة على أهم الأحداث والحوادث الواقعة في العالم.

انظم إلينا عبر المنصات التالية

للتواصل معنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

سينما

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

أقاليم إيطاليا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

مواقع قد تفيدك