الإيطالية نيوز، الثلاثاء 28 يوليو 2026 – اعتبر البرلماني الإيطالي السابق عن «حركة خمس نجوم»، «أليساندرو دي باتيستا»، أن استبعاد «أندريا بيرلو» من تولي تدريب المنتخب الإيطالي لكرة القدم جاء نتيجة ما وصفه بـ"رهاب روسيا"، منتقدًا ما اعتبره ازدواجية المعايير لدى الساسة الأوروبيين ووسائل الإعلام الإيطالية.وكان «بيرلو» مرشحًا لتولي منصب المدير الفني للمنتخب الإيطالي، إلا أن فرصه تراجعت بسبب علاقاته التجارية مع شركة «فونبيت» (Fonbet)، وهي شركة روسية متخصصة في المراهنات الرياضية.
وكتب «دي باتيستا» في نشرته الإخبارية: “هل تعلمون ماذا يُسمى كل هذا؟ إنه رهاب روسيا. برأيكم، لو أن بيرلو كان يعمل مع علامة تجارية إسرائيلية، هل كان أحد سيتفوه بكلمة؟ كانوا جميعًا سيلتزمون الصمت.”
وأضاف أن “الذين ينددون اليوم بعلاقات بيرلو مع شركة فونبيت هم أنفسهم الذين لم يطالبوا يومًا بفرض عقوبات على ما وصفه بـ'الدولة الإرهابية إسرائيل'، وهم أنفسهم الذين يلتزمون الصمت عندما يأتي عسكريون إسرائيليون إلى إيطاليا من أجل 'الاستجمام' بعد قتل عشرات الآلاف من الأطفال الفلسطينيين، كما أنهم يفتحون الأبواب أمام إسرائيل للمشاركة في جميع الفعاليات الرياضية. إن نفاق السياسيين الأوروبيين ووسائل الإعلام الإيطالية، باستثناء حالات نادرة، أمر يبعث على الاشمئزاز.”
ووجّه «دي باتيستا» انتقادًا مباشرًا إلى «بينا بيتشيرنو»، نائبة رئيس البرلمان الأوروبي، التي كانت من أوائل السياسيين الذين عارضوا تعيين بيرلو، قائلًا: “نائبة رئيس البرلمان الأوروبي بدأت بإطلاق تعليقات كروية، ثم اعتبرت أن اختيار بيرلو سيكون قرارًا خاطئًا لأنه يعمل مع شركة روسية. إنه أمر محرج حقًا.”
ومن جانبها، رحبت «بيتشيرنو»، عقب استبعاد بيرلو رسميًا، بالقرار، وكتبت عبر وسائل التواصل الاجتماعي: “أستقبل بارتياح قرار عدم تعيين أندريا بيرلو مديرًا فنيًا للمنتخب الوطني.”
وأضافت: “إنه قرار صحيح وواجب، بالنظر إلى ما اختاره بيرلو بنفسه، إذ منح، طوعًا وعلى نحو متكرر، مكانته وسمعته للمساهمة في عملية تطبيع مع نظام فلاديمير بوتين، من خلال المشاركة في فعاليات استغلتها دعاية الكرملين بينما كانت أوكرانيا تتعرض للقصف.”
وتابعت: “المنتخب الإيطالي يمثل إيطاليا أمام العالم، وإيطاليا تقف إلى جانب أوكرانيا والاتحاد الأوروبي والقانون الدولي، رغم استياء خدم نظام بوتين الذين سيشعرون اليوم بحماس أقل.”
شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.