وأضاف ترامب، في منشور عبر منصة «تروث سوشال» أعلن فيه القرار، أنه يتفهم ويحترم «بالكامل» قرار ليفيت، التي ستبقى مع ذلك واحدة من أبرز مستشاريه الخارجيين، كما ستتعاون مع الحزب الجمهوري استعدادًا لانتخابات التجديد النصفي المقرر إجراؤها في نوفمبر.
وكان ترامب قد اختار ليفيت متحدثة باسم البيت الأبيض في نوفمبر 2024، مع بداية ولايته الرئاسية الثانية. وقبل ذلك، كانت المتحدثة باسم حملته الانتخابية، وفي سن 27 عامًا أصبحت أصغر شخص يتولى على الإطلاق منصب المتحدث باسم البيت الأبيض.
وخلال ولايته الأولى، أجرى ترامب أربعة تغييرات على منصب المتحدث باسم البيت الأبيض.
وأنجبت ليفيت ابنتها الأخيرة في الأول من مايو. وقالت في منشور على منصة «إكس» إن كونها أمًا واستقبال مولود جديد، بالتزامن مع إتاحة الفرصة لها لتولي «واحدة من أصعب الوظائف في العالم»، كان «دون أدنى شك، أكثر فترات حياتها إرضاءً وصعوبة في الوقت نفسه».
لكنها أضافت أن استمرارها في هذا المنصب يعني أنها لا تستطيع أن تكون «الأم» التي يستحقها أطفالها.

شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.