وبحسب ما أوردته وكالة «أنسا» للانباء، بدأت عملية الاحتيال يوم الاثنين الماضي، عندما تلقَّت المرأة اتِّصالاً هاتفيًا من شخص انتحل صفة مارشال في قوات الكارابينييري في «لامبوريتشو».
وأوهم المحتال الضحية بأن وثائق زوجها عُثر عليها داخل محل مجوهرات تعرَّض لعملية سطو، ثم طلب منها جمع جميع المصوغات الذهبية الموجودة في منزلها وتسليمها إلى شخص قال إنه عنصر من الكارابينييري، بحجة تصويرها ومقارنتها بالمجوهرات المسروقة.
وبعد ذلك، وصل رجل ينتحل صفة عنصر أمني إلى منزل المرأة، وتمكن من الاستيلاء على مجوهراتها قبل أن يغادر المكان.
لكن عملية الاحتيال انتهت بطريقة غير متوقَّعة، بعدما ساهم سائقَا سيارة أجرة في تحديد هوية المشتبه به ومكان وجوده. فقد اشتبه أحدهما في سلوك الراكب الذي نقله من محطة قطارات «إمبولي» إلى منزل المرأة، بينما نقلَه السائق الأخر في الاتجاه المعاكس.
وقام السائقان بإبلاغ الكارابينييري، موضحين تحركات الراكب، ما سمح للعناصر الأمنية بتعقُّبه والتوجُّه إلى محطة «إمبولي»، حيث أوقفوا الشاب البالغ 22 عامًا، وهو من مواليد «فيرونا» ويقيم في «كامبانيا».
وعثرت الشرطة بحوزته على المسروقات، التي شملت ست قلائد وخمسة أساور ذهبية، و13 خاتمًا بينها خواتم مرصَّعة بالألماس، وثلاث ساعات، إضافة إلى عدد من الإكسسوارات والمجوهرات المصنوعة من الذهب والفضة.
وقد جرى توقيف الشاب، قبل أن يصادق القضاء في «فيرينسي» على قرار الاعتقال، مع فرض الإقامة الجبرية واستخدام سوار إلكتروني بحقِّه.
شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.