منذ أشهر، وبأمر من قاضي محكمة «فلورنسا»، يخضع «إينوتشينتي» لتدبير أمني يتمثل في المراقبة القضائية، مع إلزامه، على نفقة أسرته، بالخضوع لبرنامج علاجي عصبي ونفسي وبدني في عيادة بمدينة «لاسبيتسيا»...
الإيطالية نيوز، الخميس 3 سبتمبر 2026 – يواصل «لورنزو إينوتشينتي»، المهندس المعماري البالغ من العمر 38 عامًا، الخضوع لبرنامج إعادة تأهيل بنظام العلاج النهاري، وهو الرجل الذي يُشتبه في أنه قتل شريكته «إليونورا غيدي» بـ24 طعنة أمام طفلهما البالغ من العمر عامًا ونصف العام، قبل أن يحاول الانتحار بإلقاء نفسه من نافذة منزلهما في «روفينا»، قرب «فيرينسي»، في 8 فبراير 2025.
وأوردت الخبر صحيفتا «لاناتسيوني» و «لاريبوبليكا»، مضيفتين أن «إينوتشينتي» يعيش في شقة مع والديه.
ومنذ أشهر، وبناءً على قرار قاضي محكمة «فيرينسي»، يخضع الرجل لتدبير أمني يتمثل في المراقبة القضائية، مع إلزامه بالخضوع، على نفقة أسرته، لبرنامج علاجي عصبي ونفسي وبدني في عيادة بمدينة «لاسبيتسيا».
وبعد فترة من الإقامة في المنشأة الطبية، قرر الأطباء فيها نقله إلى العلاج النهاري، إذ إن العيادة لا تضم زنزانات مخصصة للأشخاص الخاضعين لتدابير أمنية.
وفي غضون ذلك، لا تزال الإجراءات الجنائية المتعلقة بتهمة القتل المشدد معلقة، لأن «إينوتشينتي» غير قادر على المشاركة بوعي في المحاكمة، نتيجة إصابات لحقت بالفصين الجبهيين في الدماغ جراء سقوطه.
«إينوتشينتي يلتزم بالتعليمات ولا يتجول»
وبحسب ما ذكره موقع «تي جي كوم24»، قال محاميه «باتريتسيو فيورافانتي»: “إينوتشينتي يلتزم بالتعليمات، ولا يخرج للتنزه، ويخضع لعمليات المراقبة المعتادة المرتبطة بالتدبير الأمني.”
وبحسب الخبراء الذين فحصوه خلال إجراءات التحقيق القضائي الرامية إلى تقييم قدرته على المشاركة في المحاكمة، فإن العلاجات التي يخضع لها قد تتيح تحسنًا في حالة المتهم.
ويُرسل الأطباء، بصورة دورية وبناءً على توجيهات قاضي التحقيق، تقريرًا عن الحالة الصحية للمريض وسلوكه.
وبالتالي، تبقى المحكمة والنيابة العامة على اطلاع مستمر على الحالة الصحية للمتهم وسلوكه.

شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.