وحاول التلميذ تصوير الاعتداء وبثه مباشرة عبر تطبيق «تلغرام». وكان يرتدي خوذة مثبتًا عليها جهاز تصوير، وبحسب المعلمة التي تعرضت للاعتداء، كان يرتدي أيضًا نظارات مزودة بكاميرا مدمجة. وقد تمكن تلميذ آخر من إيقاف الاعتداء.
ولا تزال دوافع الاعتداء قيد التوضيح. وكان التلميذ قد أنهى العام الدراسي وعليه مادتان دراسيتان لإعادتهما بتكليف من المعلمة، وكان من المقرر أن يخضع يوم الجمعة لامتحان لتدارك إحدى المادتين، وهي مادة التاريخ.
وقالت مديرة المدرسة إنه لم تُرصد، سواء في المدرسة أو داخل الأسرة، أي مؤشرات كان من شأنها أن تنبئ باحتمال وقوع الاعتداء. إلا أن المعلمة، في مقابلة أجرتها معها صحيفة «لاريبوبليكا» أثناء وجودها في المستشفى، قالت إن التلميذ كان قد أظهر العام الماضي مؤشرات على حالة من الضيق والغضب، وإنه كان شديد القلق، مضيفةً أنها التقت والديه مرات عديدة.
وقال «ماورو كاليستي»، رئيس بلدية المنطقة المحلية الخامسة التي تقع فيها المدرسة، ومسؤولة ملف التعليم «تشيشليا فانونتسا»، لوكالة «أنسا»، إن المعلمة تعمل في مجال التدريس منذ فترة طويلة، ولم يتبقَّ لها سوى عام واحد على التقاعد.
وتدعى المعلمة «إيزابيلا مارسيليو»، وتبلغ من العمر 66 عامًا، وتدرّس اللغة الإيطالية والتاريخ والجغرافيا.
وفي مارس الماضي، كان تلميذ آخر يبلغ من العمر 13 عامًا قد طعن معلمته للغة الفرنسية في مدرسة متوسطة بمدينة «تريسكو بالنياريو» في مقاطعة «بيرغامو»، وبثّ الاعتداء كاملًا عبر قناة على تطبيق «تلغرام»، باستخدام هاتف كان يحمله معلّقًا حول عنقه.

شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.