وبحثت القمة، التي انعقدت يومي 28 و29 أكتوبر، سبل تعزيز العلاقات الروسية الأفريقية وتوسيع التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والتكنولوجية، إلى جانب قضايا الأمن والغذاء والبنية التحتية.
«بوتين» يدعو إلى توسيع الشراكة الاقتصادية
وأكد «بوتين»، خلال أعمال القمة، استعداد «موسكو» لتوسيع تعاونها مع الدول الأفريقية في مجالات تشمل الزراعة والطاقة والصناعة والنقل، فضلاً عن نقل المعرفة والتكنولوجيا وتوطين الإنتاج، بما يسهم في خلق فرص عمل وتعزيز القدرات الإنتاجية المحلية.
كما دعا إلى تعزيز دور أفريقيا في مؤسسات الحوكمة الاقتصادية الدولية، بما فيها «صندوق النقد الدولي» و«مجموعة البنك الدولي»، في إطار مطالب أوسع بإصلاح النظام الدولي وزيادة تمثيل القارة في عملية صنع القرار.
الاتحاد الأفريقي يشدد على التصنيع المحلي
من جانبه، أكد رئيس «مفوضية الاتحاد الأفريقي»، «محمود علي يوسف»، خلال كلمته أمام الجلسة العامة يوم 29 أكتوبر، أهمية تحويل الموارد الزراعية والمعدنية الأفريقية إلى منتجات ذات قيمة مضافة داخل القارة، بدلاً من الاقتصار على تصدير المواد الخام.
وشدد على ضرورة تعزيز التصنيع ونقل التكنولوجيا وتطوير القدرات الرقمية، إلى جانب تحسين فرص الوصول إلى التمويل الدولي، بما يدعم الأولويات التنموية للدول الأفريقية.
وتعكس هذه الطروحات اهتماما أفريقيا بتوسيع الشراكات الدولية مع الحفاظ على استقلالية الخيارات التنموية، وزيادة العائد الاقتصادي المحلي من الموارد الطبيعية.
ويبقى التحدي الرئيسي أمام التعاون الروسي الأفريقي في تحويل التعهدات السياسية والاقتصادية إلى مشروعات واتفاقيات قابلة للتنفيذ، تسهم في تعزيز الاستثمار والإنتاج المحلي وخلق فرص العمل في الدول الأفريقية.

شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.