الإيطالية نيوز، الأحد 4 أكتوبر 2026 — ستبقى ما بين 400 و500 مدرسة ثانوية في فرنسا مغلقة يوم الاثنين 5 أكتوبر بسبب احتجاجات الطلاب. وقال وزير التربية والتعليم الفرنسي، «إدوار غيفري»، إن الدراسة ستُستأنف تدريجيًا.ونقلت صحيفة «لوموند» عن «غيفري» قوله أن المدارس يتعين أن تبقى مغلقة عندما لا تتوافر شروط السلامة، سواء بسبب الأضرار التي لحقت بمرافقها أو نتيجة تعرض أفراد من طواقمها للاعتداء. وأضاف أنه منذ بدء الاحتجاجات، أُصيب 78 موظفًا في وزارة التربية والتعليم، فيما تعرضت 24 مدرسة للحرق أو التخريب.
وبدأت الاحتجاجات في نحو 20 سبتمبر من «ثانوية سان-إكزوبيري» في «كريتاي»، الواقعة في الضاحية الجنوبية الشرقية لِـ«باريس». وكانت المدرسة تعاني منذ بداية العام الدراسي من نقص في الكادر، إذ لم يكن فيها ممرض مدرسي ولا معلمون متخصصون لدعم الطلاب، كما اشتكى الطلاب من اضطرارهم في كثير من الأحيان إلى البقاء من دون مدرسين لتغطية الحصص الدراسية.
وسرعان ما امتدت الاحتجاجات إلى العديد من المدن الأخرى. ويطالب الطلاب الفرنسيون عمومًا بزيادة أعداد العاملين في المدارس العامة وتوفير مزيد من التمويل، كما يحتجون على سوء حالة المباني الدراسية وثقل جداول الحصص الدراسية.
وكانت الاحتجاجات في بدايتها سلمية إلى حد كبير، لكنها أصبحت أكثر عنفًا مع مرور الأيام. وقال طلاب «ثانوية سان-إكزوبيري» إن نحو 15 شابًا من خارج المدرسة وصلوا إليها خلال الأيام الأولى، وكانوا أكثر عدوانية.
وفي عدد من المدن، وقعت أيضًا أعمال تخريب، بعضها خطير، استهدفت المدارس ووسائل النقل العام والمرافق والتجهيزات الموجودة في الشوارع.
شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.