الإيطالية نيوز، الخميس 29 أكتوبر 2026 — “لا تستطيع أي دولة أوروبية، مهما بلغت مساحتها أو قوتها، أن تواجه بمفردها التحديات الأمنية التي نواجهها في هذه المرحلة العصيبة. أما إذا عملنا معًا، فإننا نمتلك القوة العسكرية والصناعية والتكنولوجية والسياسية والاقتصادية اللازمة لضمان أمن دولنا وحرية شعوبنا.” هذا جزء مما قاله وزير الدفاع الإيطالي في كلمته في قمة «مجموعة الدول الأوروبية الخمس» في «باريس»، بسحب ما جاء في بيان صادر عن وزارة الدفاع الإيطالية
وقد أكد الاجتماع بصيغة «مجموعة E5» الإرادة المشتركة لتسريع بناء ركيزة أوروبية أقوى داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو)، من خلال تعزيز التعاون وقابلية التشغيل البيني وتطوير القدرات المشتركة.
وتركزت المناقشات على الدعم الأوروبي ودعم حلف «الناتو» لأوكرانيا، والأمن الأوروبي، والأزمات في الشرق الأوسط، وحماية الممرات البحرية، والتهديدات الهجينة المستجدة التي تضاف إلى التهديدات التقليدية؛ بدءًا من الهجمات السيبرانية وحملات التضليل الإعلامي، وصولًا إلى محاولات التأثير في الرأي العام باستخدام أدوات متزايدة التطور لتصنيف الأفراد وتحليل بياناتهم.
فهذه التهديدات لا تعترف بالحدود، وتتطلب استجابات منسقة وعملية وسريعة.
وقالت وزارة الدفاع الإيطالية في البيان نفسه أن «مجموعة E5» لا ينبغي أن تكون مجرد منصة للحوار السياسي، بل أداة قادرة على تحقيق نتائج ملموسة ومستدامة. ويتعين أن يتجاوز التعاون نطاق الحكومات والوزراء كلٌّ على حدة، وأن يستند إلى هدف موحد يتمثل في الدفاع عن أمن شعوبنا وحريتها ومصالحها، وعن أمن أوروبا ومصالحها».
كما كانت هذه تصريحات وزير الدفاع الإيطالي «غويدو كروزيتُّو»، عقب انتهاء اجتماع «مجموعة E5»، الذي عقده مع نظرائه من فرنسا وألمانيا وبولندا والمملكة المتحدة.

شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.