الإيطالية نيوز، الأحد 4 أكتوبر 2026 — انسحبت «جبهة تحرير شعب تيغراي» (TPLF)، الأحد، من «ميكيلي»، عاصمة إقليم «تيغراي» شمالي إثيوبيا، فيما تتواصل المعارك بينها وبين الجيش التابع للحكومة الفيدرالية برئاسة رئيس الوزراء «أبي أحمد».وقالت جبهة «تحرير شعب تيغراي» إن انسحابها جاء بهدف حماية المدنيين وتجنب اندلاع المعارك داخل المدينة، إلا أن هذه الخطوة تمثل تطورًا مهمًا في القتال بين الطرفين. وكان الجيش الإثيوبي قد سيطر يوم الاثنين على «ألاماتا»، وهي مدينة مهمة في إقليم «تيغراي» وتشكل مركزًا رئيسيًا لإمدادات الغذاء والوقود والأسلحة في المنطقة.
وقال اثنان من سكان المدينة لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» إن القوات الموالية للحكومة باتت تسيطر على «ألاماتا».
وكان القتال بين الجيش الفيدرالي و«جبهة تحرير شعب تيغراي»، المتحالفة مع عدد من الميليشيات المناهضة للحكومة، قد استؤنف في بداية الأسبوع الماضي بعد أشهر من الاشتباكات محدودة الحدة.
وسبق أن خاض الطرفان حربًا أهلية بين عامي 2020 و2022، انتهت باتفاق لوقف النزاع، لكنه لم يُنفذ بصورة كاملة. وقبل نحو عشرة أيام، شن مقاتلون تابعون للجبهة هجمات على الجيش في مناطق مختلفة من إثيوبيا، وسيطروا أيضًا على ثلاثة مطارات إقليمية، متهمين الحكومة بأنها بادرت إلى مهاجمتهم.
ومنذ ذلك الحين، تصاعدت حدة القتال وامتدت الاشتباكات إلى إقليمي «عفار» و«أمهرة»، المتاخمين لإقليم «تيغراي». وكان قادة الجبهة قد أعلنوا يوم الخميس أن الإقليم دخل في حالة «حرب مفتوحة» مع الحكومة الفيدرالية.

شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.