وحلَّ في المركز الثالث «كاماوهيلو موفولو»، عدَّاء الماراثون القادم من «ليسوتو»، الذي أكمل عامه الحادي والعشرين في الأول من نوفمبر، بعدما تفوَّق على «كيبروتو» في منافسة مثيرة على المركز الثالث.
ويُعد «ماراثون نيويورك» واحدًا من سباقات الماراثون الكبرى المعروفة باسم «الميجورز»، وهي أعرق وأبرز سباقات الماراثون العالمية، إلى جانب ماراثونات «طوكيو» و«بوسطن» و«لندن» و«سيدني» و«برلين» و«شيكاغو».
وشهد السباق منافسة مفتوحة حتى اللحظات الأخيرة، تخلَّلتها مفاجآت عدة، إذ كان المتسابقون الثلاثة الذين اعتلوا منصة التتويج يشاركون للمرَّة الأولى في «ماراثون نيويورك».
وسجَّل العدّاؤون أزمنة مرتفعة نسبيًا مقارنةً بالمستويات المعتادة في هذه المنافسات، إذ قطع «ألمغرين» مسافة السباق في نحو ساعتين وست دقائق.
وقبل نحو أربعة كيلومترات من خط النهاية، انفرد أربعة عدّائين بصدارة السباق، هم «كريبّا» و«ألمغرين» و«موفولو» و«كيبروتو». وحاول «كريبا» زيادة وتيرة السباق، ما أدّى إلى تراجع «موفولو» و«كيبروتو» عن مجموعة الصدارة، قبل أن يحسم «ألمغرين» المنافسة لصالحه في النهاية.
وقدَّم «كريبا» أداءً مميَّزًا، إذ حافظ طوال السِّباق على وجوده ضمن مجموعة المقدِّمة، ولم يتفوَّق عليه سوى ألمغرين، الذي قدم أداءً استثنائيًا وتُوِّج باللقب رغم مشاركته في أوَّل ماراثون في مسيرته، وهو في الحادية والثلاثين من عمره.
ويُعدُّ «ألمغرين» خلال العامين الماضيين أحد أبرز عدّائي المسافات المتوسِّطة في أوروبا والعالم، كما نجح مؤخراً في تحطيم رقمين قياسيين، أوَّلهما الرقم القياسي لبطولة أوروبا في سباق 10 آلاف متر، وثانيهما، والأبرز، الرقم القياسي الأوروبي في نصف الماراثون.
و«كريبّا» بدوره عداء سابق للمسافات المتوسِّطة، وسبق له الفوز بالميدالية الذهبية في سباق 10 آلاف متر ضمن بطولة أوروبا عام 2022.
وفي أبريل الماضي، توج بماراثون باريس، ليصبح أوَّل عدّاء إيطالي يحقِّق هذا الإنجاز.
وكان آخر صعود لعدّاء إيطالي إلى منصّٰة التتويج في «ماراثون نيويورك» قبل «كريبّا» قد تحقق قبل خمس سنوات، عندما أحرز «إيوب فانييل» المركز الثالث عام 2021.
ويُعدُّ إنجاز «كريبا» أفضل نتيجة لعدّاء إيطالي في «ماراثون نيويورك» منذ فوز «جاكومو ليوني» باللقب عام 1996.
وسبق لعدّاءين إيطاليين آخرين الفوز بالسباق، هما «أورلاندو بيتسولاتو»، الذي تُوِّج باللقب عامي 1984 و1985، و«جانّي بيولي»، الفائز بنسخة عام 1986.

شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.