نهاية سيف الدين سلمان
أعشق ضعفي
أعشق ضعفي !!!
لأنه جوهر إنسانيتي.....
يعيدني إلى شاطئ الطفولة وحضن أمي
يُبحر بعقلي،
ينعش هدفي،
يَعصف بأشخاص مُزيّفين،
ويَرسى بين أيدي أصدقاء،
يدفعني لاحتضان ذاتي وروحي،
من قيود المكان وثقل الزمان...
يُمتّن رابطتي بربّي ويعزّز دنيتي.
أعشق ضعفي
لأنه علّمني أن أعشق ألمي من شدة الحب
نعم..ضعفي وقوّتي يتحابّان
كعشقان مُتعبان، مختلفان...!
هي ذاتها قوتي تولَد من رحم الضعف
لتجدّد عهدها للحياة. 

مواضيع أخرى ذات صلة

اترك تعليقا