ميلانو ـ يخاطر طبيب النساء الإيطالي، سيڤيرينو أنتينوري"،  بأن ينتهي أمره في السجن بسبب المقابلات الصحافية من وسائل الإعلام الإيطالية، بمن فيها الصحافة المكتوبة والتلفزيون. ويوجد الطبيب النسائي قيد الإقامة الجبرية بعد صدور أمر من النيابة العامة ضده بناء على شكوى من مهاجرة إسبانية من أصل مغربي اتهمته بتعنيفها وإجبارها بالقوة على إجراء عملية جراحية استأصل خلالها 8 بويضات من رحم الفتاة الإسبانية البالغة من العمر 24 عاما والاحتفاظ بها بهدف يبيعها إلى نساء أخريات.

ولاتزال لحد الآن التحقيقات سارية لكي تحسم النيابة العامة في هذه القضية وتأخد العدالة فيها مجراها السليم.

مواضيع ذات صلة وثيقة

اترك تعليقا