وأفادت السلطات الأميركية بأن ناقلة النفط «أولينا»، التي كانت مسجلة سابقًا تحت اسم «مينيرفا إم»، اعترضتها خفر السواحل الأميركية عند ساعات الفجر. وتُعد هذه السفينة الخامسة التي تصادرها واشنطن ضمن عملياتها الرامية إلى وقف نقل النفط الفنزويلي الخاضع للعقوبات الدولية.
وبحسب الولايات المتحدة، فإن الناقلة — التي سبق أن فُرضت عليها عقوبات لنقلها نفطًا روسيًا، وكانت ترفع علم تيمور الشرقية — كانت جزءًا مما يُعرف بـ«أسطول الظل»، وهو شبكة من السفن التي تسعى إلى التحايل على الحصار البحري الأميركي المفروض على صادرات النفط الخام الفنزويلية.
Once again, our joint interagency forces sent a clear message this morning: “there is no safe haven for criminals.”In a pre-dawn action, Marines and Sailors from Joint Task Force Southern Spear, in support of the Department of Homeland Security, launched from the USS Gerald R.… pic.twitter.com/StHo4ufcdx— U.S. Southern Command (@Southcom) January 9, 2026
وأكدت الولايات المتحدة، مجددًا، أن قواتها المشتركة متعددة الوكالات وجّهت رسالة واضحة مفادها «لا ملاذ آمن للمجرمين»، وذلك في أعقاب عملية أمنية نُفذت فجر اليوم في البحر الكاريبي.
وأفاد بيان رسمي بأنه، في تحرك جرى قبيل شروق الشمس، أقدمت وحدات من مشاة البحرية والبحرية الأميركية، التابعة لـ«قوة المهام المشتركة – الرمح الجنوبي»، وبدعم من وزارة الأمن الداخلي، على الانطلاق من حاملة الطائرات «جيرالد آر. فورد» لاعتراض واحتجاز ناقلة النفط «أولينا» في البحر الكاريبي، من دون تسجيل أي حوادث.
وأوضح البيان أن مثل هذه العمليات تستند إلى كامل قدرات مجموعة الجاهزية البرمائية التابعة للبحرية الأميركية، بما في ذلك المنصات الجاهزة والفعّالة على متن السفن «إيو جيما» و**«سان أنطونيو»** و**«فورت لودرديل»**.
وشددت وزارة الحرب الأميركية على أن عملية «الرمح الجنوبي» ماضية بثبات في مهمتها الرامية إلى الدفاع عن الأراضي الأميركية، من خلال وضع حد للأنشطة غير المشروعة واستعادة الأمن في منطقة نصف الكرة الغربي.
ويُحذّر مراقبون من أن مصادرة ناقلة «أولينا» قد تؤدي إلى تصعيد جديد في التوترات مع موسكو، لا سيما أنها تأتي بعد أيام قليلة فقط من مصادرة ناقلة النفط «مارينيرا»، في سياق يُنذر بتعقيد إضافي للمشهد الجيوسياسي المرتبط بملفات الطاقة والعقوبات الدولية.
شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.