وكتبت «كايا كالاس»، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، على منصة «إكس»، أن القمع الجاري في إيران “لا يمكن أن يمر من دون رد”، مضيفة أن “لقد اتخذ وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي للتو الخطوة الحاسمة بتصنيف «الحرس الثوري» الإيراني منظمةً إرهابية.. أي نظام يقتل الآلاف من مواطنيه إنما يعمل فعليًا على تدمير نفسه.”
Repression cannot go unanswered.
— Kaja Kallas (@kajakallas) January 29, 2026
EU Foreign Ministers just took the decisive step of designating Iran’s Revolutionary Guard as a terrorist organisation.
Any regime that kills thousands of its own people is working toward its own demise.
ويُعد هذا القرار ذا تبعات بالغة الأهمية، إذ يشكّل إدانة واضحة وصريحة للانتهاكات الجسيمة التي يرتكبها النظام الإيراني، لكنه في المقابل من المرجح أن يقوّض أي إمكانية لحوار دبلوماسي مستقبلي بين الاتحاد الأوروبي وإيران.
ولا تُعد هذه الخطوة سابقة من نوعها؛ فالولايات المتحدة صنّفت «الحرس الثوري» منظمة إرهابية منذ عام 2019، كما اتخذت قرارات مماثلة في الآونة الأخيرة كل من كندا وأستراليا والإكوادور والأرجنتين، إلى جانب دول أخرى.
كما قرر مجلس الاتحاد الأوروبي فرض حزمة جديدة من العقوبات على أفراد وكيانات إيرانية، شملت 15 شخصًا و6 كيانات «مسؤولة عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في إيران، على خلفية القمع العنيف للاحتجاجات السلمية، وما رافقه من استخدام مفرط للقوة». ومن بين المشمولين بالعقوبات وزير الداخلية الإيراني، وعدد من أعضاء الجهاز القضائي، إضافة إلى مسؤولين في الشرطة.
إضافة إلى ذلك، طالت العقوبات 6 أشخاص و 4 كيانات مرتبطة بروسيا. وتشمل هذه الإجراءات تجميد الأصول، وحظر السفر إلى دول الاتحاد الأوروبي، ومنع الجهات الأوروبية من توفير أي أموال أو موارد اقتصادية للأشخاص والكيانات المدرجة على قائمة العقوبات.
من جهتها، انتقدت هيئة الأركان العامة للجيش الإيراني قرار الاتحاد الأوروبي، معتبرة أنه «لا يستند إلى أي أساس» ويمثل «انتهاكًا للقانون الدولي».

شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.