غير أنَّ «غونو غونمو»، قائد الشرطة الإقليمي السابق خلال فترة عمل «نيبرغ» في «لجنة الريب» المعنية بمكافحة المخدرات، عبّر عن صدمته من أن مُحقِّقة سابقة في قضايا المخدرات جاءت نتيجتها إيجابية لتعاطي المخدّرات. وقال في تصريح لتلفزيون «SVT»: “يجب أن يكون رجال الشرطة قدوة.”
وكان قد أُعلن أمس أن «نيبرغ» كانت تحت تأثير المخدرات عندما انحرفت سيارتها عن الطريق في أواخر ديسمبر الماضي. وتُعدّ «نيبرغ» في إجازة من هيئة الشرطة منذ عام 2018. وأفاد «SVT» بأنه تواصل مع المركز الإعلامي الوطني وإدارة الموارد البشرية ووحدة التحقيقات الخاصة، لكن الرد اقتصر على «لا تعليق».
وعند منحها الإجازة، كانت «نيبرغ» تعمل في الإدارة الوطنية للعمليات، فيما بدأت مسيرتها المهنية كمحققة مخدرات ضمن ما يُعرف بـ«لجنة الريب». وكانت قد تحدثت بإيجابية عن تلك المرحلة في «بودكاست» «Snutsnack» الذي يقدمه الكوميدي «هاسه برونتين»، وهو زميل سابق لها، قائلة: “فترة الريب كانت في الواقع أكثر ما استمتعت به… كانت أشبه بأسلوب حياة نعيشها ونتنفسها.”
وأضافت أنها قدّرت أساليب العمل في اللجنة، مشيرة إلى أن الفريق كان يبادر بالتحقيقات التي قادت إلى قضايا كبيرة وتوقيفات، رغم التركيز على مستوى المتعاطين أكثر من «الرؤوس الكبيرة».
وقال «غونمو»، الذي كان قائدًا إقليميًا عند تأسيس اللجنة عام 1996: “أنا مصدوم من أن شرطية شاهدت عن قرب عواقب الإدمان لم تعالج رغبتها الشخصية في المخدرات». واعتبر أن ثبوت تعاطي المخدرات بحق شرطية—حتى وإن كانت في إجازة—وهي في الوقت نفسه نائبة في البرلمان، أمر إشكالي على نحو خاص”، مضيفًا: “من منظور ديمقراطي، هي تمثلني وتمثلك.”
وعن دهشته من القضية، قال: «في مثل سني لا أفاجأ كثيرًا، لكنني أرى الأمر محزنًا، على الصعيد الشخصي وعلى صعيد مهمة الشرطة».
من جهته، انتقد المدعي العام «دانيال لارسون» من هيئة الجرائم الاقتصادية القضية بشدة، وكتب على منصة «إكس»: «أن يُشتبه في تعامل شرطية في إجازة ونائبة برلمانية—كانت أيضًا عضوًا في مجلس الإشراف على الشرطة وجهاز الأمن (سابو)—مع الكوكايين، فذلك بالغ الخطورة».
وفقدت «نيبرغ» رخصة قيادتها، كما حدث لها سابقًا في عام 2022 عندما قادت بسرعة 71 كم/س في طريق حدّه الأقصى 40 كم/س. ويُذكر أن «غونمو» ترشّح في انتخابات 2018 عن حزب المبادرة النسوية.

شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.