أمس، صرّح الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» بأنه طلب من روسيا وقف الهجمات على «كييف» بسبب شدة الشتاء في البلاد، مشيرًا إلى أن «موسكو» قد وافقت على ذلك. وفي نحو الساعة 11:30 صباح اليوم، وبعد ليلة هادئة نسبيًا، أكدت وكالة الأنباء الروسية "ريا نوفوستي" على أنَّه لن تشهد الأيام الثلاثة المقبلة أي هجمات. إلَّا أنه لم يتَّضح بعد ما إذا كانت الهدنة ستقتصر على البنية التحتية للطاقة، كما ذكرت بعض وسائل الإعلام الأوكرانية، أم أنها ستشمل جميع العمليات القتالية.
وقال «ترامب» مساء أمس: «لم يسبق لهم أن واجهوا مثل هذا البرد؛ طلبت شخصيًا من الرئيس «بوتين» عدم إطلاق النار على «كييف» والمدن الأخرى لمدة أسبوع، وقد وافق، وأعتبر ذلك خطوة إيجابية جدًا». جاء هذا الإعلان خلال اجتماع لمجلس الوزراء، في وقت كثَّفت فيه روسيا هجماتها على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، ما زاد من معاناة البلاد وسط موجة برد شديدة.
وبعد ساعات من تصريحات «ترامب»، أكد الرئيس الأوكراني «فولوديمير زيلينسكي» أن مسألة «الهدنة في قطاع الطاقة» طُرحت خلال الاجتماع الثلاثي الأول في أبوظبي، معربًا عن شكره لِـ «ترامب» على «الإعلان المهم». وقد عُقد الاجتماع الأسبوع الماضي، ومن المقرر عقد جولة ثانية في «أبوظبي» في الأول من فبراير. وأكد «ترامب» على أنَّ روسيا وأوكرانيا اتفقتا على معظم نقاط النقاش، لكن «موسكو» نفت هذه المزاعم.
وبينما يركِّز كل من «ترامب» و «زيلينسكي» على مسألة الطقس البارد، لم يتَّضح بعد ما إذا كانت الهدنة ستشمل جميع العمليات القتالية أو ستقتصر على المنشآت الحيوية للطاقة. وأفادت بعض وسائل الإعلام الأوكرانية بوقوع هجمات خلال الليل – أكَّدتها القوات الأوكرانية – لكنَّها أشارت إلى أن الهدنة على المنشآت الطاقة لا تزال قائمة. ولم يُعلِّق «بيسكوف» على هذه النقطة.

شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.