وكان «ماندلسون» أحد أبرز الشخصيات في «الحزب العمالي»، وقد شغل مناصب وزارية وكان مفوضًا أوروبيًا. وفي سبتمبر، أدت الوثائق التي كشفت عن قربه من «إبستين»، الممول الذي اعتُقل في 2019 بتهمة استغلال العشرات من القاصرين جنسيًا وتوفي بانتحار في السجن بعد أسابيع قليلة، إلى إقالته، رغم أن صداقتهما كانت معروفة منذ فترة طويلة. وتشير وثائق حديثة إلى أن «إبستين» منح «ماندلسون» 75 ألف دولار في أوائل الألفينات.
وأفاد متحدث باسم الحزب المحافظ يوم الاثنين أنه سيتم فتح تحقيق مستقل حول تعيين «ماندلسون» كسفير في ديسمبر 2024. وبحسب الإعلان، سيترك «ماندلسون» مجلس اللوردات لكنه سيحتفظ بلقب “لورد”، وهو شرف رمزي مدى الحياة يمكن سحبه فقط بقانون صادر عن البرلمان، وهو ما لم يحدث منذ عام 1917 عندما أُلغيت الألقاب النبيلة بموجب “قانون حرمان الألقاب” لمن وقف ضد المملكة المتحدة خلال الحرب العالمية الأولى.

شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.