وجرى توقيف المعني تنفيذًا لأمر إيداع في السجن صادر عن نيابة «برغامو»، إذ يتعين عليه قضاء نحو عامين من السجن، عقب صدور أحكام نهائية بحقه في قضايا تتعلق بالفرار من العدالة والسطو ومقاومة موظف عام.
وكان الرجل متواريًا عن الأنظار منذ قرابة عام، قبل أن يتم رصده وإيقافه داخل المدينة خلال دوريات اعتيادية للوقاية العامة ومراقبة الأراضي، بينما كان يتجول في ظروف أثارت الشبهات في «فيالي أوروبا»، عقب مغادرته أحد فنادق المدينة قبيل وصول الدوريات.
وتم اقتياده إلى مقر مديرية أمن «بريشا»، حيث أُنجزت إجراءات التثبت من الهوية، ثم أوقف رسميًا ونُقل إلى سجن «نيريو فيسكيوني» لقضاء مدة العقوبة.
وفي أعقاب ذلك، أصدر مدير أمن محافظة «بريشا»، «باولو سارتوري»، أمرًا بإبعاد المعني عن الأراضي الإيطالية تمهيدًا لترحيله فور انتهاء مدَّة سجنه، نظرًا لخطورة سوابقه وتقييم درجة خطورته الاجتماعية.
وتواصل السلطات تحقيقاتها لتحديد ما إذا كان قد تلقَّى مساعدات أو دعمًا مكّناه من البقاء متخفِّيًا طوال فترة فراره.
وأكد مدير الأمن أن «تعقُّب الفارين من العدالة وإلقاء القبض عليهم يضمن تنفيذ الأحكام الصادرة عن السلطة القضائية، ويحول دون استمرار أشخاص ثبتت خطورتهم الاجتماعية في ارتكاب جرائم على الأراضي الوطنية»، مشددًا على أن هذه الأنشطة «تمثل أولوية في عمل الشرطة وسائر أجهزة إنفاذ القانون».

شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.