تحقيقات مقتل المغربي «عبد الرحيم المنصوري» في ميلانو: شرطي متهم بالكذب بشأن استدعاء الإسعاف والسلاح - الإيطالية نيوز

إعلان فوق المشاركات

تحقيقات مقتل المغربي «عبد الرحيم المنصوري» في ميلانو: شرطي متهم بالكذب بشأن استدعاء الإسعاف والسلاح

تحقيقات مقتل المغربي «عبد الرحيم المنصوري» في ميلانو: شرطي متهم بالكذب بشأن استدعاء الإسعاف والسلاح

 الإيطالية نيوز، الجمعة 20 فبراير 2026 – كشفت معطيات التحقيق في مقتل الشاب «عبد الرحيم المنصوري» في منطقة «روغوريدو» بمدينة «ميلانو»، في 26 يناير الماضي، عن شبهات بتقديم معلومات مضللة من جانب مساعد أول في الشرطة يُدعى «كارميلو تشينتورّينو» (Carmelo Cinturrino)، الخاضع للتحقيق بتهمة القتل العمد.


وبحسب ما تسرّب من إفادات أُدلي بها خلال استجواب أربعة عناصر شرطة يخضعون بدورهم للتحقيق بتهمتي المساعدة على الإفلات من العدالة والامتناع عن تقديم الإسعاف، فإن «تشينتورّينو» أبلغ زملاءه بأنه استدعى فرق الطوارئ بينما كان الضحية، البالغ 28 عاما، ملقى على الأرض في حالة احتضار إثر إصابته بعيار ناري في الرأس، غير أن الاتصال — وفقا للتحقيقات — تم بعد أكثر من عشرين دقيقة من الحادثة.


إفادات عناصر الشرطة

وأفادت مصادر بأن العناصر الأربعة، الذين يمثلهم المحامون «ماسيمو بيلليتشوتا» و «أنطونيو بوندونو» و «ماتيو كيروبيني»، أكدوا خلال استجوابهم أمام المدعي العام «جوفانّي تارتْسيا» (Giovanni Tarzia)، في إطار تحقيقات فرقة مكافحة الجريمة التابعة للشرطة، أنهم لم يضطلعوا بأي دور في جريمة القتل.


وأشار كل منهم — رغم اختلاف مواقعهم زمن الحادثة، إذ كان أحدهم قريبا من «تشينتورّينو» لحظة إطلاق النار بينما وصل الآخرون لاحقا — إلى أن الشرطي البالغ 42 عاما تولّى إدارة المراحل اللاحقة للحادث، بما في ذلك إبلاغهم بأنه استدعى الإسعاف.


ووفقاً لمحاضر التحقيق، كان «تشينتورّينو» أكبر سنا من زملائه ويُنظر إليه باعتباره الأكثر خبرة، إلا أن الإفادات نفسها تحدثت عن أسلوب «حدّي» في إدارته لبعض العمليات، مشيرة إلى أنه سبق أن اعتدى بالضرب في مناسبات سابقة على مدمنين ومروّجين صغار في المنطقة.


شبهات تلاعب بمسرح الجريمة

وبحسب إعادة البناء التي أعدّتها النيابة العامة في «ميلانو» برئاسة «ماركو ڤيولا» (Marcello Viola)، استنادا إلى تسجيلات كاميرات المراقبة في المنطقة، فإن الشرطي الذي كان الأقرب إلى «تشينتورّينو» — ويُعتقد أنه الشاهد العياني الوحيد — توجّه إلى مفوضية «مِتشيناتي» قبل استدعاء الإسعاف فعليا، ثم عاد حاملاً حقيبة لم يُعرف محتواها لبقية الزملاء.


وتقوم فرضية التحقيق على أن سلاح مسدس صوتي (غير قاتل) وُضع لاحقا في مسرح الجريمة، وأن «المنصوري» لم يكن يحمله، خلافا لما ذكره «كارميلو تشينتورّينو»  في سياق حديثه عن «الدفاع الشرعي». وهي رواية تتقاطع مع ما خلصت إليه التحقيقات الدفاعية التي يجريها محاميا أسرة الضحية، «ديبورا بياتسا» و «ماركو رومانيولي».


وأظهرت التحقيقات كذلك أن «المنصوري» كان، قبل لحظات من مقتله، على اتصال هاتفي مع شخص يُشتبه في كونه مروّجاً آخر، حذّره قائلاً: «انتبه، هناك شرطة، اهرب». وبعد ذلك حاول المتصل إعادة الاتصال، غير أن الشاب لم يجب لأنه كان قد سقط أرضا. ومنذ تلك اللحظة احتُسب تأخر بلغ 23 دقيقة قبل إبلاغ خدمات الطوارئ (118)، وفق ما توصل إليه المحققون حتى الآن.


تحقيق في شبهات ابتزاز

كما يدرس الادعاء فرضية وجود خلافات وتوترات ناجمة عن مطالبات مزعومة بإتاوة كان «تشينتورّينو» قد وجّهها إلى «المنصوري»  خلال الفترة الأخيرة. ويُعد هذا المسار من بين النقاط التي يسعى المدعي العام «تارتسيا» ورئيس النيابة «فيولا» إلى التثبت منها في إطار التحقيق الذي يواجه فيه «تشينتورّينو» تهمة القتل العمد.


موقف وزارة الداخلية

وفي روما، قال وزير الداخلية الإيطالي «ماتِّيو بيانتيدوزي»  (Matteo Piantedosi)، على هامش افتتاح مكتب الشرطة في محطة «تيرميني»، إن الشرطة «قادرة على إيضاح الحقيقة من دون محاباة لأحد، وعلى تقديم أفضل رد لكل من يشكك في قدرتها على التحقيق حتى داخل صفوفها». وأضاف: «سنتعامل بكل هدوء مع ما ستسفر عنه التحقيقات».

ليست هناك تعليقات:

صحة وطب

إعلان اسفل المشاركات

الإيطالية نيوز

الإيطالية نيوز، موقع إخباري مهتم بشؤون الجالية المقيمة في الخارج مع إطلالة على أهم الأحداث والحوادث الواقعة في العالم.

انظم إلينا عبر المنصات التالية

للتواصل معنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

أقاليم إيطاليا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

مواقع قد تفيدك