استقالات متتالية تضرب الكرة الإيطالية بعد العجز عن التأهل للمونديال: رحيل «اغرافينا»، «بوفّون» و«غاتّوزو» - الإيطالية نيوز

إعلان فوق المشاركات

استقالات متتالية تضرب الكرة الإيطالية بعد العجز عن التأهل للمونديال: رحيل «اغرافينا»، «بوفّون» و«غاتّوزو»

استقالات متتالية تضرب الكرة الإيطالية بعد العجز عن التأهل للمونديال: رحيل «اغرافينا»، «بوفّون» و«غاتّوزو»

الإيطالية نيوز، السبت 4 أبريل 2026 – أعلن  المدرب «جينّارو غاتّوزو» (Gennaro Gattuso) رحيله عن تدريب المنتخب الإيطالي لكرة القدم، وذلك عقب خسارة الفريق بركلات الترجيح أمام منتخب البوسنة والهرسك، وبعد يوم واحد فقط من استقالة رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم «غابرييلي اغرافينا».


وكان «غاتّوزو» قد تولى قيادة المنتخب في يونيو 2025، بعدما اختاره الاتحاد الإيطالي لكرة القدم (FIGC) مستندًا إلى تاريخه كلاعب دولي بارز وقدرته التحفيزية، في محاولة لقيادة “الأدزوري” نحو التأهل لكأس العالم، وهو الهدف الذي فشل الفريق في تحقيقه. وأوضح الاتحاد أن إنهاء التعاقد تم بالتراضي، فيما قال «غاتّوزو» في بيان: “بقلب يعتصره الألم، وبعد عدم تحقيق الهدف الذي وضعناه، أعتبر تجربتي مع المنتخب قد انتهت.


ومنذ عام 2018 وحتى صباح 2 أبريل، كان الاتحاد الإيطالي برئاسة «اغرافينا»، الذي لم يستقل فور الإخفاق في التأهل، لكنه أعلن تنحيه لاحقًا بعد تصاعد الانتقادات والضغوط، لا سيما من الأوساط السياسية، على خلفية تصريحاته المثيرة للجدل بشأن الرياضات الأخرى.


وفي تطور متزامن، تقدم أيضًا «جانلويدجي بوفّون» باستقالته من منصب رئيس بعثة المنتخب، وهو الدور الذي شغله منذ عام 2023، وكان يمثل حلقة الوصل بين الفريق والاتحاد. وكان «بوفّون» يُعد من أبرز الداعمين لتعيين «غاتّوزو» مدربًا للمنتخب، بعقد كان من المقرر أن ينتهي في يونيو المقبل.


ومن المتوقع أن يتم تعيين مدرب مؤقت لقيادة المنتخب خلال الفترة الانتقالية، إلى حين انعقاد اجتماع مجلس الاتحاد لاختيار رئيس جديد في 22 يونيو، خاصة أن المنتخب سيخوض مباراة ودية أمام اليونان في 7 يونيو.


وكان «غاتّوزو» قد خلف المدرب «لوتشانو اسباليتّي»، الذي غادر منصبه في 2025 عقب الخسارة الثقيلة أمام النرويج في التصفيات المؤهلة لكأس العالم. ورغم بلوغ إيطاليا نهائي الملحق، فإنها أخفقت في التأهل بعد خسارتها أمام البوسنة والهرسك.


ويبلغ «غاتّوزو» 48 عامًا، وقد تولى المهمة وهو يدرك صعوبة تصدر المجموعة، مع التركيز على ضمان المركز الثاني وخوض الملحق، وهو ما تحقق جزئيًا دون أن يُستكمل بالنجاح في التأهل.


وقبل تجربته مع المنتخب، درّب نادي «هايدوك سبليت» الكرواتي، حيث قاده إلى المركز الثالث بفارق نقطتين فقط عن المتصدر. كما سبق له تدريب عدة أندية بارزة، منها «مارسيليا» و«فالنسيا» و«نابولي» و«ميلان»، وحقق أبرز إنجازاته بالفوز بكأس إيطاليا عام 2020 مع «نابولي».


وتُوصف مسيرته التدريبية بأنها متقلبة، إذ شهدت فترات من الحماس والنتائج الإيجابية، لكنها غالبًا ما انتهت بشكل غير مستقر. كما واجه في كثير من الأحيان تحديات خارج الملعب، لا سيما مع أندية تعاني أزمات مالية وإدارية، ما عزز صورته كمدرب ملتزم ومقرب من لاعبيه، حتى في ظل النتائج غير المرضية.


ورغم أن اختياره لقيادة المنتخب استند بدرجة كبيرة إلى شخصيته القيادية وتاريخه الدولي، إضافة إلى دعم «بوفّون»، فإن نجاحه في رفع الروح المعنوية لم يكن كافيًا لتحقيق الهدف الأهم، وهو التأهل إلى كأس العالم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان اسفل المشاركات

الإيطالية نيوز

الإيطالية نيوز، موقع إخباري مهتم بشؤون الجالية المقيمة في الخارج مع إطلالة على أهم الأحداث والحوادث الواقعة في العالم.

انظم إلينا عبر المنصات التالية

للتواصل معنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

سينما

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

أقاليم إيطاليا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

مواقع قد تفيدك