الإيطالية نيوز، الخميس 21 مايو 2026 – كشف تقرير إعلامي أن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا تدرسان إمكانية الدفع بالرئيس الإيراني الأسبق، «محمود أحمدي نجاد»، إلى واجهة السلطة في إيران، رغم سجله المعروف بخطابه المعادي لإسرائيل ودعمه القوي للبرنامج النووي الإيراني.وبحسب التقرير، فإن الخطة لم تُنفذ بعد إصابة «أحمدي نجاد» خلال الأيام الأولى من النزاع. وأوضح أن الرئيس الإيراني الأسبق كان قد أُبلغ بتفاصيل الخطة، لكنه فقد حماسه لها عقب نجاته من الضربات العسكرية.
وأشار التقرير أيضاً إلى أن الضربات الأمريكية الإسرائيلية الأولى التي استهدفت إيران في 28 فبراير أدت إلى مقتل المرشد الأعلى الإيراني «علي خامنئي».
ولم تتضح حتى الآن كيفية استقطاب «أحمدي نجاد» للمشاركة في هذه الخطة، كما لا يزال مكان وجوده مجهولاً، وفق التقرير.
ووفقاً للتقرير، سعت الولايات المتحدة وإسرائيل إلى التواصل مع شخصيات من داخل النظام الإيراني أبدت استعداداً للتعاون مع «واشنطن» بهدف إسقاط الحكومة الإيرانية، رغم تشكيك بعض المسؤولين في قدرة «أحمدي نجاد» الفعلية على قيادة المرحلة المقبلة.
واعتبر التقرير أن هذه المعطيات تشير بوضوح إلى أن «واشنطن» و«تل أبيب» ربما كانتا تسعيان إلى أهداف أوسع في النزاع مع إيران، تتجاوز ما تم الإعلان عنه رسميا.
وفي بيان لصحيفة «ذا هيل»، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، «آنّا كيلّي»، إن الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» «كان واضحا بشأن أهدافه في إيران».
وأضافت أن «الجيش الأمريكي حقق أهدافه أو تجاوزها، فيما يعمل المفاوضون حاليا على التوصل إلى اتفاق ينهي القدرات النووية الإيرانية بشكل نهائي».
ورغم أن «ترامب» أعرب علنا عن دعمه لوجود قيادة جديدة في إيران، فإن إدارته شددت مرارا على أن العمليات العسكرية الأمريكية ضد «طهران»، والتي حملت اسم «عملية الغضب الملحمي»، تركز أساساً على القضاء على القدرات النووية الإيرانية، وليس على تغيير النظام.
وأكد «ترامب» أن أهداف العملية شملت تدمير الصواريخ الهجومية الإيرانية ومنشآت تصنيعها، وتحييد البحرية الإيرانية والبنى الأمنية الأخرى، إضافة إلى ضمان عدم امتلاك إيران أسلحة نووية مستقبلاً.
شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.