وشهدت الدقائق الأولى توازنًا واضحًا بين المنتخبين، مع أفضلية نسبية لمنتخب هايتي الذي نجح في فرض بعض الضغوط على الدفاع الاسكتلندي.
ومع مرور الوقت، برز نجم خط الوسط «اسكوت مِكتوميناي»، لاعب «نابولي»، كأخطر عناصر المنتخب الاسكتلندي، حيث صنع فرصتين محقَّقتين للتسجيل؛ الأولى عبر ضربة رأس مرَّت بجوار المرمى، والثانية عندما ارتطمت تسديدته بالقائم.
ورغم الأداء القتالي الذي قدَّمه المنتخب الهايتي واستمراره في إزعاج منافسه، نجحت اسكتلندا في كسر التعادل عند الدقيقة 29. فقد استقبل المهاجم «تشيه آدمز» كرة طويلة بلمسة فنية مميَّزة قبل أن يمرِّرها إلى الجناح الشاب «بِن دوك» ، الذي أرسل عرضية نحو القائم القريب.
وأبعد الدفاع الهايتي الكرة في المحاولة الأولى، لكنَّها وصلت إلى «ماكغين» المتمركز على حدود منطقة الجزاء، ليُسدِّدها مباشرةً نحو المرمى، مستفيدًا من انحراف الكرة بأحد المدافعين قبل أن تستقرَّ في الشباك.
ومنح هذا الهدف المنتخب الاسكتلندي أفضلية حاسمة حافظ عليها حتى النهاية، ليحقِّق فوزًا مهمًّا يضعه في صدارة المجموعة الثالثة ويعزِّز آماله في بلوغ الأدوار الإقصائية.

شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.