الإيطالية نيوز، الجمعة 3 يونيو 2026 – أفادت مصادر مطلعة بأن السلطات المصرية أوقفت «تامر حمّودة»، الزوج السابق للإيطالية «نيسّي غويرّا» (Nessy Guerra)، التي تواجه حُكمًا في مصر بتهمة "الزنا"، وتعيش منذ أشهر مع ابنتها البالغة من العمر ثلاث سنوات تحت وطأة تهديدات ومضايقات متكرِّرة، بحسب ما تؤكد.وكان «حمودة» قد أُدين سابقا من قبل القضاء الإيطالي في قضايا ارتُكبت داخل إيطاليا، كما تقدم القنصل الفخري الإيطالي في مدينة «الغردقة» مؤخَّرًا ببلاغ إلى الشرطة المصرية يتهمه فيه بتوجيه تهديدات ومحاولة اعتداء.
وفي الثاني من يونيو 2026، نشرت «غويرَّا» مقطع فيديو عبر منصة إنستغرام تحدثت فيه عما وصفته بـ"تصعيد جديد" من جانب زوجها السابق. وقالت في مستهل الفيديو: "زوجي السابق هدد القنصل في الغردقة".
وتقضي «غويرَّا» حكما بالسجن لمدة ستة أشهر مع الأشغال الشاقة بتهمة "الزنا"، كما تخضع هي وابنتها القاصر لقرار منع من السفر، ما حال دون مغادرتهما مصر. وتقول إنها تعيش حاليًا متوارية عن الأنظار رفقة ابنتها ووالديها.
وخلال الفيديو، استعرضت «غويرّا» تفاصيل الأحداث الأخيرة، موضحة أن زوجها السابق كان موجودا في «القاهرة» خلال الأيام الماضية وكان يبحث عنها، قبل أن يتوجَّه رفقة والدته إلى «الغردقة»، حيث يقع المنتجع الذي يملكه القنصل الفخري الإيطالي ويضمُّ مقر القنصلية الفخرية.
وأضافت أن «حمّودة» ووالدته هدَّدا القنصل، قائلين له إنه إذا لم يمنحهما المال فسيجعلان أشخاصًا يطلقون النار على ساقيه، بما يؤدِّي إلى إصابته بعجز يجبره على استخدام كرسي متحرك.
وقالت «غويرّا»: "هل يمكن اعتبار كل هذا أمرًا طبيعيًا؟ ولماذا لا يزال هؤلاء الأشخاص طلقاء؟ لقد تعرَّضنا لسنوات لتهديدات متواصلة منهم، والآن بات حتّى المسؤولون الإيطاليون يتعرَّضون لتهديدات بالقتل".
من جانبها، أوضحت المحامية «أغاتا أرمانيتّي»، التي تتولى الدفاع عن «غويرا»، أن «حمّودة»، الحاصل أيضا على الجنسية الإيطالية، توجَّه بنفسه إلى نائب القنصل الفخري في «الغردقة» وأطلق تهديدًا مباشرًا بقوله: "أعطوني المال وإلا سأجعلك تتعرض لإطلاق النار في ساقيك".
وتأتي هذه التهديدات، بحسب المحامية، قبل ساعات من جلسة قضائية مخصَّصة للنظر في قضية حضانة الطفلة. وقالت «أرمانيتّي»: "هذا الرجل شديد الخطورة، وهناك حاجة إلى اتِّخاذ إجراءات عاجلة بحقه. كما نطالب بإعادة السيدة «غويرا» فورًا إلى إيطاليا، وربَّما من خلال اتِّفاق سياسي".
وأشارت إلى أن السفارة الإيطالية كانت قد أبلغت السلطات المصرية بالفعل بتفاصيل القضية.
وفي ختام الفيديو، وجَّهت «غويرا» نداءً إلى وزير الخارجية الإيطالي، معرِبةً عن أملها في أن يكون قد أُحيط علمًا بما جرى، كما خاطبت السلطات المصرية مباشرةً، قائلة إن بقاء هذين الشخصين طليقين قد يعرِّض حياة الأخرين للخطر بسبب خطورة التهديدات المنسوبة إليهما.
وتختتم القضية فصلاً جديدًا من النزاع المستمر بين «غويرا» وزوجها السابق، إذ تؤكِّد المرأة على أنها تعرَّضت على مدى سنوات لملاحقات وانتهاكات من جانبه، بينما تجد نفسها اليوم في وضع معقَّد بعد إدانتها في مصر بناءً على شكوى تَقدَّم بها زوجها السابق، وعدم قدرتها على العودة إلى إيطاليا مع ابنتها، فضلاً عن مواجهتها تهديدات جديدة تقول إنها طالت أيضًا أحد ممثِّلي إيطاليا الدبلوماسيين.
شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.