وبحسب المعطيات الأولية للتحقيق، يُعتقَد أنَّ المشتبه به تَعقَّب الضحية وامرأة ترتبط به عاطفيًا إلى كوخ يقع بالقرب من مقبرة البلدة، حيث كانا قد حدَّدا موعدًا للِّقاء مساء أمس. وعندما تأكَّد من وجودهما معًا، بادر إلى إطلاق النار على الرجل، الذي تشير التحقيقات إلى أنه كان على علاقة سرِّية بشريكة المشتبه به.
وأدَّى العيار الناري، الذي أُطلق من بندقية صيد، إلى إصابة الضحية، البالغ من العمر 59 عامًا ويحمل الجنسية التونسية، بجروح خطيرة في أنحاء متفرِّقة من جسده، حيث تسبَّبت الشظايا المعدنية في تهتُّك واسع وإصابات بالغة في الوجه والساقين، إضافة إلى كسور متعدِّدة.
ونُقل المصاب على وجه السرعة إلى مستشفى مدينة «أفيرسا»، حيث خضع لعملية جراحية دقيقة، فيما لا تزال حالته الصحية حرجة ويصارع من أجل البقاء على قيد الحياة.
وأفادت السُّلطات بأن المرأة، البالغة من العمر 28 عامًا ولها سوابق قضائية، كانت شاهدةً على الواقعة، وسارعت إلى إبلاغ أجهزة الطوارئ وقوَّات الدرك الإيطالية (كارابينييري) فور إدراكها خطورة إصابة الضحية.
وتمكَّن المحقِّقون من تعقُّب المشتبه به، وهو عامل يقيم في بلدة «كازالوتشي» المجاورة وله سوابق قضائية أيضاً، قبل أن يتم توقيفه وإيداعه سجن «سانتا ماريا كابوا فيتيري» بانتظار مصادقة القضاء على إجراءات احتجازه.
ويواجه الموقوف تهمة الشروع في القتل، فيما أفادت السلطات بأنه التزم الصمت خلال الاستجواب الأولي مستفيداً من حقه القانوني في عدم الإدلاء بأقوال.
شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.