الإيطالية نيوز، الثلاثاء 1 أغسطس 2026 – دافع رئيس الوزراء الإسباني، «بيدرو سانشيز»، عن سياسة بلاده في ملف الهجرة، بالاخص بعد إعلان الحكومة الإيطالية على لسان نائب رئيسة الوزراء،أنطونيو تاياني، تعليق العمل باتفياقية «شينغن» مع إسبانيا بسبب التدفق الجماعي من المغرب على مدينة «سبتة». وأكد «سانشيز» على أن النقاش يجب أن يستند إلى الوقائع والأرقام، لا إلى الخطابات السياسية المثيرة للانقسام.
وفي منشور عبر منصة "إكس"، قال سانشيز: "إنَّ التضامن والتعاطف أمران اختياريان، أما احترام المعاهدات الأوروبية والحقائق فليس كذلك."
واستشهد رئيس الحكومة الإسبانية بإحصاءات وكالة «فرونتكس» الخاصة بالفترة الممتدَّة بين عامي 2021 و2026، والتي تُظهر أن إيطاليا تصدَّرت طرق الدخول غير النظامي إلى «الاتحاد الأوروبي» بـ478,600 حالة، تلتها منطقة البلقان الغربية بـ340,600، ثم اليونان بـ259,800، بينما سجَّلت إسبانيا 234,760 حالة، في حين بلغ عدد حالات العبور عبر الحدود الشرقية 48 ألفًا.
La solidaridad y la empatía son opcionales.
— Pedro Sánchez (@sanchezcastejon) July 31, 2026
El respeto a los tratados europeos y a los datos, no.
👇🏼
Número de entradas irregulares entre 2021 y 2026 según Frontex:
Por Italia: 478.600
Por los Balcanes occidentales: 340.600
Por Grecia: 259.800
Por España: 234.760
Por la…
وجاءت تصريحات «سانشيز» في خضم تصاعد الجدل الأوروبي بشأن سياسات الهجرة، بعد الانتقادات المتبادلة بين عدد من الحكومات الأوروبية حول إدارة تدفقات المهاجرين، ولا سيما عقب الأحداث الأخيرة في مدينة «سبتة».
واختتم رئيس الوزراء الإسباني رسالته بالتشديد على ضرورة الحفاظ على وحدة «الاتحاد الأوروبي»، قائلاً: "ليس هذا وقت الانقسام، بل وقت مواصلة بناء اتحاد أوروبي قوي وموحَّد."
وتعكس تصريحات «سانشيز» تمسك الحكومة الإسبانية بالدعوة إلى معالجة ملف الهجرة من خلال التعاون الأوروبي المشترك، مع الالتزام بالقوانين والمعاهدات الأوروبية، بعيدًا عن توظيف القضية في السجالات السياسية أو خدمة للمصالح الأجنبية.
شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.