ويأتي القرار، في الوقت نفسه، في إطار حسابات سياسية، إذ يسعى «فوتشيتش» إلى الانتقال إلى منصب رئيس الوزراء بعد أن رشحه الحزب التقدمي الصربي الحاكم لتولي هذا المنصب في حال فوزه بالانتخابات.
ويُعد «فوتشيتش»، الذي يتصدر المشهد السياسي في صربيا منذ عام 2012، أمام اختبار سياسي صعب في ظل تراجع شعبيته، التي تآكلت بفعل احتجاجات مستمرة منذ نحو عامين.
واندلعت الاحتجاجات عقب انهيار مظلة خرسانية في محطة السكك الحديدية بمدينة «نوفي ساد» شمالي البلاد في نوفمبر 2024، في حادثة أسفرت عن مقتل 16 شخصًا وأثار موجة غضب واسعة ومطالبات بمحاسبة المسؤولين وتعزيز مكافحة الفساد.
وتشكل الانتخابات المقبلة اختبارًا مهمًا لشعبية «فوتشيتش» وحزبه الحاكم، في وقت تواجه فيه السلطة حركة احتجاجية يقودها الطلاب، فيما لم تحسم الحركة حتى الآن شكل مشاركتها في الانتخابات المقبلة.
شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.