الإيطالية نيوز، الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 — أعربت حركة «الشباب الفلسطينيين في إيطاليا» (GPI) عن تضامنها مع «يوسف الصيهر» و زوجته «ساجية»، منددة بما وصفته بأنه «استهداف أمني وحملة تشهير إعلامية» ضدهما، ومعتبرة أن ما جرى يأتي في سياق محاولات لصرف الأنظار عن تفاقم الأزمة الاقتصادية وارتفاع أسعار الوقود وتكاليف المعيشة.وقالت الحركة، في بيان بعنوان «لا تجعلوا من أحد كبش فداء لأزمتكم»، إن الاحتجاجات الناجمة عن ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية تمثل تعبيراً طبيعياً عن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، متهمة حكومة رئيسة الوزراء الإيطالية «جورجا ميلوني» بالسعي إلى تحميل أفراد مسؤولية أزمة وصفتها بأنها بنيوية وليست عابرة.
وربط البيان بين تفاقم الأزمة الاقتصادية واستمرار الحروب والتوترات الدولية، مشيراً إلى المواجهات المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل والدول الأوروبية من جهة، وإيران واليمن من جهة أخرى، فضلاً عن الحرب مع روسيا. كما وضع هذه التطورات في سياق تداعيات الحرب في فلسطين، مستخدما وصف «الإبادة الجماعية» للإشارة إلى ما يجري هناك.
دعوة إلى التضامن ورفض تجريم الاحتجاج
ودعت الحركة، في بيانها، المواطنين الذين يبدون رفضهم للسياسات العسكرية والاقتصادية التي تنتقدها إلى إعلان تضامنهم مع «يوسف» و«ساجية»، واتخاذ موقف واضح إزاء ما وصفته بالهجوم القانوني والإعلامي الذي تعرضا له.
وحذرت من أن الإجراءات الأمنية والقانونية بحق الأفراد، وفقا لما ورد في البيان، قد تطال أشخاصا آخرين بسبب مواقفهم الاحتجاجية أو معارضتهم للسياسات الحكومية، معتبرة أن المرحلة الراهنة تستدعي التضامن والدفاع عن الحقوق والحريات.
وأكدت الحركة وقوفها إلى جانب «يوسف» و«ساجية»، رافضة ما اعتبرته محاولة لاستخدامهما «كبش فداء» في مواجهة الأزمات السياسية والاقتصادية التي تشهدها البلاد.
واختتمت الحركة بيانها بالتشديد على رفض تحميل الأفراد مسؤولية الأزمات العامة، والدعوة إلى التضامن مع المستهدفين بالإجراءات الأمنية والإعلامية، في وقت تتصاعد فيه المخاوف المرتبطة بغلاء المعيشة وتداعيات الصراعات الدولية.
المصدر: بيان حركة الشباب الفلسطينيين في إيطاليا (GPI).
شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.