وفي البحر التيراني، قبالة سواحل إقليمي «كامبانيا» و«لاتسيو»، ستتلاقى طائرات عسكرية قادمة من القواعد الجوية في «غيدي» و«أميندولا» و«جويا دِلْ كولّي» و«تراباني»، إضافة إلى قاعدة «أفيانو».
كما ستحلّق الطائرات على ارتفاعات منخفضة فوق المناطق الوسطى من جزيرة «سردينيا»، بالتزامن مع الأنشطة المقرَّرة في ميدان الرماية والتدريب العسكري «سالْطو دي كُويرّا» (Salto di Quirra).
وفي إشعارها بشأن المسارات الجوية التي ستشهد حركة الطيران العسكري، دعت شركة «أيناف» الطائرات المدنية إلى توخّي أقصى درجات الحيطة والحذر، وتجنب دخول المناطق الجوية المخصصة لهذه العمليات.
«بونيلّي»: «إيطاليا لا ينبغي أن تتدرب على الحرب النووية»
قال «أنجيلو بونيلّي»، المتحدِّث المشارك باسم «حزب الخُضُر» الإيطالي: «في خضم أزمة دولية تدفع العالم نحو إعادة التسلُّح، لا يمكن لإيطاليا أن تتدرَّب على الحرب النووية؛ بل يجب عليها الانضمام إلى معاهدة الأمم المتحدة لحظر الأسلحة النووية، والمطالبة بسحب الرؤوس النووية من أراضيها. فالأمن يُبنى من خلال الدبلوماسية ونزع السلاح، وليس عبر محاكاة نهاية العالم فوق رؤوسنا».
وكان «حزب الخضر»، بالتعاون مع حزب اليسار الإيطالي، قد تَقدَّم باستجواب إلى وزير الدفاع «غويدو كروزيتّو»، مطالباً بتقديم تفاصيل إضافية بشأن العمليات العسكرية، وتوضيح أسباب عدم إبلاغ البرلمان مسبقًا بمناورة بهذا الحجم.
وشدَّد «بونيلّي» على أنَّ حزبه لم يعلم بالمناورة التي ينظِّمها «حلف شمال الأطلسي» (الناتو) بشأن الأسلحة النووية من خلال الحكومة، بل اكتشفها عبر وثيقة فنية موجَّهة إلى الطيارين.
استئناف التدريبات العسكرية الإيطالية بعد العطلة الصيفيةتأتي عمليات «الحلف الأطلسي» في سياق استئناف إيطاليا أنشطتها التدريبية العسكرية بعد التوقف خلال العطلة الصيفية.
وفي الوقت الراهن، تتواصل مناورات للبحرية العسكرية الإيطالية، ومن المقرَّر أن تستمرَّ حتى 25 أكتوبر، بمشاركة القوّات المسلحة لكل من بلغاريا والولايات المتحدة وفرنسا واليونان والبرتغال وإسبانيا.
وعلى غرار المرحلة الأولى التي نُفِّذت في مايو الماضي، ستشمل مناورات «ماري أبيرتو 2026» (البحر المفتوح) سفنًا حربية وغوّاصات ومروحيات ووسائط إنزال برمائية، تابعة لإيطاليا والدول الحليفة.
ومن المقرَّر أيضًا إجراء تدريبات برمائية بالقرب من أحد أبرز ميادين الرماية العسكرية في «سردينيا»، وهو ميدان «كابو تيولادا».
وبذلك، ستشهد الجزيرة نشاطًا عسكريًا مكثَّفًا، مع انتشار مناورات «ماري أبيرتو» في جنوبها وعلى امتداد ساحلها الشرقي، بالتزامن مع مناورات «ستيدفاست نون» (Steadfast Noon) في مناطقها الوسطى.


شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.