الإيطالية نيوز، الأحد 1 نوفمبر 2026 — تعارض مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، «كايا كالاس»، مشاركة الرئيس الروسي «فلاديمير بوتين» في قمة «مجموعة العشرين»، المقرر عقدها في مدينة «ميامي» الأميركية خلال ديسمبر.وترى «كالاس»أن الدعوة الأميركية قد تسهّل عودة روسيا إلى الساحة الدولية، وتسهم في تطبيع علاقاتها مع القوى الكبرى.
وفي رد على موقفها، وصفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، «ماريا زاخاروفا»، «كالاس» بأنها «فزاعة في حديقة الاتحاد الأوروبي»، مضيفة أن أحدا لم يطلب رأيها بشأن القمة.
الأبعاد الجيوسياسية
يعكس هذا الخلاف نهجين مختلفين في التعامل الدبلوماسي مع روسيا:
«بروكسل»: تسعى إلى مواصلة الضغط السياسي على «موسكو»، وتجنب تطبيع العلاقات معها من دون تقديم تنازلات روسية.
«واشنطن»: تفضل الحوار المباشر وإشراك روسيا في المناقشات الدولية.
يتجاوز الجدل مسألة حضور زعيم واحد للقمة، ليطرح تساؤلات بشأن الدور الأساسي لمجموعة العشرين: هل ينبغي أن تظل منصة للحوار بين القوى الكبرى رغم النزاعات القائمة، أم تتحول إلى أداة للضغط الدبلوماسي؟
من وجهة النظر الأوروبية، قد يُفسر توجيه دعوة إلى «بوتين» من دون إحراز تقدم بشأن الحرب في أوكرانيا باعتباره إشارة إلى إعادة تأهيل روسيا سياسياً. أما «واشنطن»، فقد ترى في مشاركة الرئيس الروسي فرصة لإجراء محادثات مباشرة معه. وبذلك، قد تتحول قمة «ميامي» إلى اختبار للخلافات بين ضفتي الأطلسي بشأن كيفية التعامل مع «موسكو».
شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.