ففي 30 أبريل 2026، اعتبرت «كالاس» أنَّ «الاتحاد الأوروبي» لا ينبغي أن «يُذِلَّ نفسَه» من خلال السعي إلى إجراء محادثات مباشرة مع «موسكو»، وفق ما نقلته شبكة «يورونيوز». غير أنها عادت في 6 نوفمبر إلى التأكيد على أنَّ أوروبا لا يمكن استبعادها من أي اتفاق بشأن أوكرانيا.
ففي 30 أبريل، دعت «كالاس» إلى الضغط على روسيا بدلاً من مطالبتها بالحوار، معتبرة أن «موسكو» لا تبدي استعدادًا حقيقياً للتفاوض.
أمَّا في نوفمبر، وفي تصريحاتها الأخيرة خلال مؤتمر صحفي في «وارسو»، أوضحت «كالاس» أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يكون طرفًا في أي اتِّفاق يتعلَّق بإنهاء الحرب، مؤكِّدةً على أنًّ تنفيذ الاتفاقات يتطلًّب مشاركة أوروبية، خصوصُا فيما يتعلَّق بالعقوبات والضمانات الأمنية والأصول الروسية المجمَّدة وإعادة إعمار أوكرانيا.
ويطرح هذا الموقف تساؤلات بشأن مدى قدرة «الاتحاد الأوروبي» على تحويل مطالبته بالمشاركة إلى مبادرة دبلوماسية واضحة، تجمع بين الضغط السياسي والعسكري من جهة، وفتح قنوات تفاوضية من جهة أخرى.
وفي نهاية المطاف، يبقى التحدّي أمام الدبلوماسية الأوروبية ليس فقط ضمان حضورها في أي مفاوضات، بل المساهمة في مسار قادر على وقف الحرب والتوصُّل إلى تسوية مستدامة، في وقت تتواصل فيه المواجهات وتتصاعد كلفتها الإنسانية.

شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.