الإيطالية نيوز، الجمعة 6 نوفمبر 2026 — وجّهت إيران تهديدا بتوسيع نطاق ردودها الانتقامية ضد الولايات المتحدة، مؤكدة أن أي قاعدة عسكرية أمريكية لن تكون بمنأى عن الاستهداف.وحذّر المتحدث باسم الجيش الإيراني، «محمد أكرمينيا»، يوم الجمعة، «واشنطن» من أن القوات المسلحة الإيرانية قد تستهدف المنشآت العسكرية الأمريكية في أي مكان من العالم، دون أي قيود جغرافية، في حال شنّت الولايات المتحدة ضربات عسكرية جديدة ضد إيران.
وقال «أكرمينيا» إن هذه العمليات المحتملة ستُنفذ بأوامر من المرشد الأعلى الإيراني، «مجتبى خامنئي»، مشيرا على وجه الخصوص إلى إمكانية استهداف قواعد عسكرية أمريكية تقع خارج منطقة الشرق الأوسط.
وفيما يتعلق ب«مضيق هرمز»، أكدت «طهران» أن إعادة فتحه ستظل مرهونة بموافقة «واشنطن» على سبعة شروط تفرضها إيران. كما حذّر المسؤول العسكري من أن شن عمليات عسكرية أمريكية جديدة لن يكون كافيا لإجبار إيران على إعادة فتح هذا الممر البحري الاستراتيجي.
تصعيد يثير المخاوف من اتساع رقعة المواجهة
وتنذر هذه التصريحات باحتمال اتساع نطاق الصراع، كما قد تؤدي إلى زيادة حدة التوتر بين «طهران» و«واشنطن»، في ظل استمرار الخلافات بشأن الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة ومستقبل الملاحة عبر «مضيق هرمز».
تكتسب هذه التهديدات أهمية إضافية في ضوء التطورات الأخيرة:
1. تأكيد رسمي إيراني: نشرت وكالة «تسنيم» الإيرانية، اليوم الجمعة 6 نوفمبر، تصريحات «أكرمينيا»، مؤكدة أن «طهران» تعتبر الأصول الأمريكية، المادية وغير المادية، أهدافا محتملة في حال تعرضها لعدوان جديد، دون التقيد بنطاق جغرافي محدد.
2. شروط إعادة فتح «مضيق هرمز»: أفادت وكالة رويترز، في 5 نوفمبر، بأن إيران نقلت إلى الولايات المتحدة مقترحا عبر الوساطة القطرية، وأن «طهران» تربط استئناف المفاوضات وقضية المضيق بتنفيذ مطالبها السبعة. وتشمل المطالب التي كشفت عنها مصادر إيرانية رفع العقوبات الأمريكية، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، والتعويض عن أضرار الحرب.
3. أهمية المضيق للاقتصاد العالمي: كان «مضيق هرمز»، قبل اندلاع الحرب، ممرا لنحو خُمس التجارة العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال، ما يجعل استمرار تعطل الملاحة فيه تهديدا مباشرا لأسواق الطاقة وسلاسل الإمداد الدولية.
4. استمرار المخاطر العسكرية: يشير تقرير مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي، المحدّث في 23 أكتوبر 2026، إلى أن المواجهة بين «واشنطن» وطهران لا تزال دون تسوية دائمة، مع استمرار الخلافات بشأن البرنامج النووي والعقوبات و«مضيق هرمز». كما رصد التقرير تطورات عسكرية وأمنية جديدة خلال الأيام الأولى من نوفمبر.
شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.